من أنا

Barbados
بطلت احلم لأن مفيش احلام بتتحقق.

السبت، ديسمبر 11، 2010



عن موقع الدستور الاصلي مقال رائع للاستاذه هويدا طه

أتذكر الآن – بسبب كارثة الانتخابات – رأي الدكتور زكي نجيب محمود حول "نظام الحكم الذي يناسب مصر"، فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة.. الفيلسوف المصري الذي توفي عام 93 وترك أعمالا رائعة.. كان يرى أن مصر بحاجة إلى ثلاث مجالس: مجلس الشعب الذي ينتخبه عموم المصريين ويجب أن تنحصر مهمته في قيام الأعضاء بتقديم طلبات الشعب فقط.. (تقديمها فقط) إلى المجلس الثاني وهو مجلس الخبراء.. وهذا يكون المسئول عن وضع القوانين والتشريعات (بناء على) طلبات الشعب التي قدمها أعضاء مجلسه المنتخبون، ثم مجلس ثالث وهو مجلس الوزراء (الحكومة) ينفذ ما وضعه الخبراء تحت رقابتهم بناء على طلبات الشعب.. بالطبع لا نناقش الفكرة الآن.. لكننا فقط نستلهمها في هذا التساؤل: ترى لماذا رأى فيلسوفنا الكبير الذي عاش تسعين عاما أن مجلس الشعب المنتخب - أيا كانت صدقية انتخابه - لا يجب بتاتا أن تكون له صلة بالتشريع؟!هل لأنه رأى في أعوامه التسعين ما نراه اليوم من (جهل وجهالة) كثير من أعضاء مجلس الشعب (المنتخبين)؟ أيا كانت طريقة انتخابهم.. وعلى آية شاكلة كانت طريقة الانتخاب؟ معارضة كانوا أو من أزلام الحكومة؟!كارثة انتخابات مصر ليست تزويرها.. بل كارثة مصر كلها... الجهل والجهالة.. الأمة المصرية تحتضر لأن الجهل والجهالة هما سيدا الموقف في كل المجالات.. لأننا (نكره العلم) ونكره التفكير العلمي.. شعبا وحكومة ومعارضة.. هل يعقل أن تلك (الشخوص) التي رأيناها في الانتخابات (من نجح بالمناسبة ومن لم ينجح).. تلك الشخوص التي يغلب على معظمها جهل تستشفه من أول كلمة ينطق بها أي منهم.. هل يعقل أن هؤلاء يمكنهم إنقاذ مصر من الاحتضار؟! واقع حالنا يقول أنهم لعلهم هم من يجلسون عند رأسها ساعة الاحتضار.. يتقاسمون غنمها وهي .. تموت!الكثيرون يتحدثون عن (الديمقراطية) وكأنها الحل السحري.. نعم الديمقراطية حل سحري يضمن الوئام والسلم الاجتماعي نسبيا.. لكن ليس لشعب معظمه أمي.. ناخبين ومنتخبين، نحن نعيش بلوى كبرى.. اسمها جهل المصريين.. شعبا ونخبا وحكومة... أما لماذا هذا التعميم.. فدلوني على شيء واحد يشير إلى (حالة وعي) في كل أركان تلك المهزلة.. بكل أطرافها.. الشعب والحكومة والمعارضة..الشعبسنظل هكذا نضع رؤوسنا في الرمال ونحن نتباكى على الشعب المصري وما يعانيه من ظلم دون أن نحمله آية مسؤولية.. لا يهم من المسئول عن تجهيله لكن الحقيقة التي نعلمها وتمثل بالنسبة إلينا (المسكوت عنه) أنه.. جاهل! نعلم جميعا أن نظام الحكم العصابي اللصوصي هو من قتل بذرة الاستنارة التي وضعها رواد نهضة أجهضت.. هو المسئول نعم.. لكن النتيجة التي بين أيدينا أن الشعب المصري في عمومه فقير وغائب ومغيب ودرويش وعاجز ويكره العلم والتفكير العلمي ولا يعرف الموضوعية وليس لديه استعداد للدفاع عن حقوقه لأنه لا يعرفها ولا يجد من يعرفه بها.. وإذا كان يصارع من أجل البقاء فهو يصارع بوسائل متدنية ووضيعة في الغالب.. وينهش أفراده أرغفة بعضهم البعض لأن اعتداء الضعيف على ضعيف أسهل واقل كلفة من اعتداءه على ظالم قوي.. تلك هي حالة الجهالة التي يعيش الشعب المصري في وحلها.. لكننا نخشى الاعتراف بها لأننا سنتهم بعضنا البعض بالفوقية والتعالي .. بينما شعبنا الضعيف مازال ينهش أفراده بعضهم البعض بوسائل متدنية ووضيعة من أجل البقاء على قيد الحياة... مسئولية من تلك الحالة المبشرة بزوال؟ مسئولية اللصوص الذين جهلوا الشعب وغيبوه.. نعم، ومسئولية نخبته التي انفردت بحظ عشوائي منحها التعليم والوعي ففرت بجلدها من الوحل ولم تحاول مساعدة شعبها.. نعم، لكنها مسئولية الشعب أيضا الذي لا يبحث عن خلاص ويعيش حالة الانتحار الجماعي تلك.. لابد من إفاقة ما تنقذ مصر من الاحتضار تنقذ شعبها من هذا الجبن الغبي.. لكن الإفاقة مسئولية من؟!الحكومةهذه بالذات لا تحتاج إلى الكثير.. فقط لنعد إلى التاريخ – هذا النبع السخي – لنعرف أن الأمم تنهار وتحتضر وتموت عندما يحكمها شذاذ الآفاق.. القراصنة.. التافهون الجهلاء.. الأغبياء والحمقى.. التجار واللصوص والنشالون والسماسرة.. تنهار حقيقة وليس مجازا.. تختفي دولها من الخرائط وتندثر لغاتها وآدابها وفنونها بل ويستعبدها من كانوا عبيدها.. ترى كم بقي من الزمن في العد التنازلي لمصر كي يستعبدها من كانوا عبيدها.. بعدما حكمها في غيبة شعبها المريض شذاذ الآفاق والقراصنة والتافهون الجهلاء والأغبياء والحمقى والتجار واللصوص والنشالون والسماسرة؟!المعارضةوهذه كذبة نعيشها.. ليس لدينا معارضة.. لدينا أفراد وجماعات مصالح أحلامها تافهة، لكن لنسمها معارضة مؤقتا.. يوم طالب البرادعي قوى المعارضة المختلفة تلك بمقاطعة الانتخابات.. فقط كخطوة أولى في خطة خلاص لبلد يحتضر وشعب ينتحر.. تمنع البعض ورفض البعض الآخر لكن البعض وافق ثم.. ثم ماذا.. هؤلاء المعارضون ذوي الأحلام التافهة غدروا به وباتفاقهم معه وهرولوا إلى المشاركة في مهزلة تناسب أحجامهم الصغيرة.. لم يقيموا وزنا لوطن يتهاوى أو أمة تحتضر أو شعب ينتحر.. بل أقولها لكم ( سمعت أحدهم يقول.. وليه لأ مش يمكن الحكومة تنجحني عشان تقول إن معارضين نجحوا وأكون أنا الكسبان)! لهذا نقول إن أحلامهم تافهة بمثل تفاهتهم... ترى ماذا جنوا من إجهاض خطة البرادعي التي كان يمكن أن تكون لها نتيجة الآن مع نهاية تلك المهزلة؟! ولماذا الآن يضعون على أكتافهم رداء البطولة وهم يدعون الانسحاب؟ ويريدون منا كالعادة أن ننصبهم أبطالا لأنهم انسحبوا.. هؤلاء ليسوا معارضة .. هؤلاء مجرد فقاعات تبحث عن مكان وضيع عند أقدام نظام اللصوص.. ماذا تتوقع من إنسان يغازل لصا؟! ليس لدينا معارضة.. فماذا نفعل؟ هل ننضم إلى ركب المنتحرين جماعيا؟.. لا.. الأمل لا يموت.. نحن بحاجة إلى خلق معارضة حقيقية... كيف؟!البرادعيصحيح أنك أحبطت وصدمت فيمن ظننت أنهم (قوى وطنية) لكنك لست مخيرا في مسألة الانسحاب.. ليس من حقك أن تنسحب.. لقد وضعنا أملنا فيك أول مرة.. الآن وبعد أن تكشف قبح كل هؤلاء.. عليك أن تهب نفسك لمشروع إنقاذ أمة تحتضر.. أنت نفسك أعربت بصدق وتأثر عن إعجابك بغاندي وأمثاله ممن أنقذوا أممهم من الحضيض.. الآن عليك أن تبدأ بأولى الخطوات.. وهي خلق معارضة حقيقية.. بعيدا عن تلك الرسوم المتحركة التي توهمناها معارضة.. إنقاذ الأمم هو عملية خلق.. لا تنسحب.. ولا تبتعد.. رجاء لا تترك مصر ثانية.. ليس أمامك إلا خيار واحد.. ابدأ يا دكتور بخلق معارضة حقيقية.. عندما تهزم أمة في معركة وينسحب قادتها الأفاقون مهزومين.. يظهر قائد يصر على (لملمة) ما يمكن لملمته لخوض معركة أخرى... غالبا ما تنجح تلك المحاولة عندما تبعث الروح في إرادة كادت تموت.. فيتكون جيشه الجديد ويخوض المعركة... تلك ملحمة متكررة في التاريخ.. وليس لدينا حل آخر سوى التفاؤل ببقايا إرادة تكاد تموت.. لكن.. ما هو الأمل إذن إن لم يكن الإيمان بأنها تحتضر صحيح.. لكنها لم تمت بعد.. يا دكتور البرادعي.. مصر تحتضر.. لكنها لم تمت بعد..

الاثنين، ديسمبر 06، 2010

الخرابات المصرية 2010

لم اكتب اي شئ من وقت و ذلك لحالة الاشمئزاز و الغثيان التي انتابتني من متابعة اخبارو طني و انا في بلاد الغربه و كلما تابعت اخبار وطني المسلوب زادت هذه الحالة و لكني اليوم اكتب هذا البوست تنفيسا عن مشاعر الغضب و الحنق و الالم التي اشعر بها لاني احس انني لو لم اكتب و انفث ما بداخلي ربما اصابني مرض او سكته مما اسمع و اشاهد من احداث (الخرابات المصرية 2010 ) التي شاهدها و سمعها الجميع عبر وسائل الاعلام و خاصة قناة الجزيرة رغم الحظر و تكميم الافواه و اعتقال البشر و حتى من لم يعتقلوه سجنوه في بيتة او نفسة فكل مصر تحولت الى سجن كبير ينتشر فية زبانية الداخلية طولا و عرضا و كل مصري معرض للاعتقال و الازلال اذا سمح لنفسة و انتقد النظام المعصوم او الزعيم الملهم او الحزب الاوحد بجد انا قرفت من كل ما يحدث من هذه العصابه المغتصبه لوطني و بلدي بجد مصر ما تستهلش ان يحكمها هؤلاء اللصوص الاقزام السفله بس العيب مش فيهم العيب فينا احنا كشعب مستكين اليف و لا اعرف الى متى ستستمر هذه المأساه التي نعيشها جميعا كشعب فقد ثبت لنا بما لا يدع اي مجال للشك ان من يحكمونا لصوص يسرقون اموالنا و حريتنا و كرامتنا و ارواحنا و انهم خونه لدينهم و عروبتهم و انتمائاتهم الوطنية و ليست الوثائق الامريكية المسربه بموقع ويكيليكس ببعيد و ليست (الخرابات المصرية 2010) ببعيد و ليست القطارات المحترقة و العبارات الغارقة و الدماء الملوثة و المزروعات المسرطنة و التعذيب في سلخانات الشرطة و ضرب الناس من قبل القمل المركزي و سرقة وبيع القطاع العام و مشروع توشكى الفاشل و امن مصرالمائي المهدد من الدول الافريقية ببعيد لم اعد استطيع ان اعدد مصائب هذه العصابة و ما انزلتة بمصر من و يلات من كثرتها فالى متى سنترك و طننا للكلاب تنهشة و تنهش مستقبلنا و مستقبل اولادنا.
ليس هناك امل من اصلاح مصر في ظل هذا النظام الفاسد المفسد فقد ادمن الفساد و لم يعد ينفع فية اصلاح و لا حل الا بتوحد كل قوى الشعب من معارضين و مثقفين و عمال و نقابات و تكوين جبهة وطنية موحده تقف صفا واحد امام هذا النظام و قياده الشعب نحو العصيان المدني الشامل و هو السبيل الوحيد السلمي للتغيير و الا لن يكون هناك من بديل الا العنف في مواجهة هذا النظام المستبد العادل (كما يصفة الطاغية الاكبر) لابد من ازاحة هذا النظام و الا القادم اسوء و اسود مما مضى و سوف نندم جميعا على سلبيتنا و ضعفنا. اني ارى مستقبل مصر اسودا حالكا ارى وطني في طريقة الى الضياع و التشرزم و لا امل و لا حل الا ان تتكاتف كل قوى الشعب و كل الشرفاء في خندق واحد لانقاذ مصر انسوا انتمائاتكم الحزبية و المذهبية و الدينيه انسوا خلافاتكم و نزاعاتكم فهذا ليس وقت التفرق. انقذوا مصر انقذوا مصر و الا سنبكي جميعا كالنساء و طن لم نحمية و نصنه كالرجال( و لا اقصد اي اهانه للنساء فكثير من النساء اقوى و اشرف من كثير من الرجال) و سنندم حين لا ينفع الندم يا شعب مصر توحد من اجل مصر من اجل تغيير حاضرك و حماية مستقبلك و مستقبل الاجيال القادمة و تذكروا جميعا ان لو كان اجدادنا استكانوا و ضعفوا كما هو حالنا لم يكن هذا الوطن ليصل الينا ان وطننا امانه و مستقبل اولادنا امانه فيجب علينا صيانة الامانه و الحفاظ عليها . صلوا من اجل مصر جميعا كمصريين مسلمين و مسيحيين فمصر تحتاجنا و تحتاج صلواتنا و تحتاج تضحياتنا من اجل ان تخرج مما هي فيه .اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

السبت، يوليو 03، 2010

شيزوفرينيا

كيف ينشأ الانسان على مبادئ و قيم و اخلاق ثم يجد المجتمع الذي يعيش فيه ينقلب على كل ذلك كيف ينقلب الصدق كذبا و الامانه خيانه و الوفاء غدرا و الفضيله رزيله كيف ؟؟ سؤال لا اجد له جوابا غير اننا اصبحنا نحيا عالم مقلوب رأسا على عقب اصبحنا نعيش حياه مزدوجه ذات وجهين او ما يسمى بالشيزوفرينيا نتكلم نهار عن الصدق و الامانه و الفضيله و الوفاء و ليلا نفعل عكس ذلك لماذا ؟ هل الخلل فينا ام في المجتمع نجلس مع اصدقائنا و نبتسم في وجوههم و ما ان يديروا لنا ظهورهم حتى ننقلب عليهم و نذم من كنا نمدح و نلعن من كنا نباركه كل شئ اصبح غير ظاهره الا من رحم ربك كلنا نقع في نفس الاخطاء و نمارس نفس النفاق و الرزائل ثم نستغرب كيف يحكمنا الافاقون و اللصوص يا ساده ان من يحكمونا هم نتاج هذا المجتمع هم ثمرته الاثمه هم اناس منا مارسوا نفس رزائلنا و ما ان سنحت لهم الفرصه حتى ظهروا على طبيعتهم التي كانوا يخفونها و هم بيننا اناس عاديون هل سألتم انفسكم مرة واحده ماذا لو اننا نحن الشعب المطحون المنهوب المسلوب الاراده وصلنا الى سدة الحكم او تقلدنا منصبا هاما هل سنبقى اوفياء الى مبادئنا و اخلاقياتنا التي نتشدق بها و نحن اناس عاديون ؟ام سنكون مسوخا جديده مثل من نعيب عليهم ؟ مهم جدا ان نعرف اجابة هذا السؤال فمنه سنعرف ان كنا صادقين مع انفسنا و مع اخلاقنا و مبادئنا و سنعرف اذا كان هناك املا في التغيير ام ان كل ما يحدث الان مجرد عبث . مصيبتنا اننا دائما نعتمد على فكرة البطل المنقذ الذي يأتي على صهوة جواده شاهرا سيفه قاهرا الظلم و رادا الحقوق الى اصحابها و هو موروث شعبي نجده في السيرة الهلالية و سيف بن ذي يزن و قصص فتوات نجيب محفوظ البطل الحلم الذي يملأ اللارض عدلا بعد ان ملئت جورا و ينصف المظلوم و ينتقم من الظالم و هي في الحقيقة اساطير لا تنتمي الى ارض الواقع فعصر المعجزات و الابطال الاسطوريين انتهى الى غير رجعه ام الان فيجب على المظلوم ان ينتفض و يثور في وجه الظالم و اللص لاسترجاع حقه المسلوب لانه لا وجود لعنترة او ابو زيد الهلالي في عصرنا و من يطلب الحريه و العدل يجب ان يدفع الثمن و ثمن الحريه و العدل غالي يجب ان ندفع الثمن من دمنا و من احساسنا الزائف بالامان يجب ان نتحرر من خوفنا و ضعفنا و قلة حيلتنا و صمتنا يجب ان لا نقبل بعد الان ان يكون كل منا شيطان اخرس يجب ان نحرر انفسنا من كل افاتنا التي نحملها بين طياتنا يجب ان نكون صادقين مع انفسنا و مع من حولنا يجب ان نؤمن بما نقول و ان نقول ما نؤمن به و ان نعمل ما نقول و ان لا نتخلى ان مبادئنا و ايماننا مهما تعرضنا الى ترغيب او ترهيب و كم اعجبني المشهد الاخير من فيلم القلب الشجاع لميل جيبسون حين نكلوا به و عذبوه و صلبوه و لكنه رفض ان يبيع مبادئه و ما يؤمن به و لو تحمل في سبيل ذلك ما لا يطاق فهل نحن على استعداد ان ندفع الثمن اذا حان الوقت ام سنكتفي بمحاربه طواحين الهواء ؟ سؤال يبقى مطروحا يبحث عن اجابه

الأحد، يونيو 27، 2010

وقفه الشهيد خالد الجمعه 25 يونيو

قرأت عن ما حدث بالاسكندريه من احداث امس الجمعه من اجل قضيه الشهيد خالد سعيد و كم تمنيت لو كنت حاضرا حتى اقدم واجب العزاء لاسرته و اشارك في هذه الوقفة و لكن مع الاسف تباعد بيني و بين وطني المسافات و لكني احمل وطني معي اينما رحلت كم اتمنى ان تستمر تلك الصحوه و ان تكبر و تكبر حتى تصبح طوفان يجرف كل الحشرات المتطفله التي امتلئت بها مصر و تغذت لسنوات على دمنا كم اتمنى اليوم الذي نقتص منه من كل من سرقونا و قتلونا و سفكوا دمائنا و حطموا قلوبنا وشردونا في بلاد الغربه اعتقد ان هذا اليوم قد اقترب و سيحين موعد حساب الاوغاد الفاسدين فتحيه لكل شباب مصر المحب لترابها و الذي ضحى من اجلها و تحيه لكل المجاهدين من اجل الحريه

السبت، يونيو 19، 2010

الى متى قلة الحيله




لا اعرف ماذا اكتب و لا من اين ابدأ و لا كيف اعبر عما احس به داخلي من نار و حسره و خيبة امل و مراره و حزن دفين كلها مشاعر متضاربه و متلاطمه يضاف اليها احساس عميق بقلة الحيله و العجز في مواجهة ما يحدث في وطني و ما فجر كل ذلك و قد كان مكبوتا داخلي هو صورة خالد سعيد ذلك الشاب الوسيم الذي لم يكمل عقده الثالث صورته قبل ان يتم تشويهه و صورته بعد ان تم قتله و تشويه خلقته الجميله التي خلقها الله في احسن تقويم من قبل كائنات لا اعتقد انها ينطبق عليها اي وصف لكائن حي يعيش على هذه الارض سواء من جنس الانسان او الحيوان كائنات هي اقرب للمسوخ التي تظهر في الافلام الامريكيه (الزومبي) وهي الميت الحي التي تتغذى بوحشيه على اي كائن حي و تلتهمه بمنتهى الوحشيه و لا اعرف غير اننا سبقنا العالم اجمع بظهور هذه الكائنات على الارض التي كانت محروسه بطيبة اهلها و تدينها و خوفها من ربها و تحولت الى ارض يعيش عليها الغيلان و كل الكائنات الخرافيه المقززه التي قرئنا او سمعنا عنها في الاساطير و الحكايات و التي كانت امهاتنا تخوفنا بها و نحن صغار حتى نسمع الكلام و لا اعتقد ان امهاتنا تصورن ان هذه الكائنات سوف تعيش فعلا على ارض الواقع و سوف تقوم يوما بافتراس فلاذات اكبادهن و الا ما كن انجبننا الى هذه الحياه و تعبن في تربيتنا حتى يتم افتراسنا من قبل هذه المخلوقات الشاذه في التوحش و الافتراس .
قتل خالد و تم تشويهه و لا احد يعرف السبب الحقيقي لقتله بهذه الطريقة البشعه و لا اعتقد ان هناك سببا في العالم يبرر قتل انسان ايا كان بهذه البشاعه و الدنائه و خالد لم يكن الاول و لن يكون الاخير و لكننا كنا محظوظين ان نشرت صور خالد و عرفت قصته لنا و للعالم و اكيد ان هناك امثال خالد من قتلوا و شوهوا بدم بارد من قبل النظام السادي و لكنهم لم يعرف عنهم شيئا و لم تنشر قصتهم و لكن السؤال الذي يطرح نفسه الى متى سنظل مكتوفي الايدي و قليلي الحيله امام جرائم هذا النظام ؟
و الى متى سنظل ظاهرة صوتيه ؟ نجعجع و نفجر حناجرنا من الصراخ و لا نأتي على اي فعل ايجابي
اعتقد انه ان الاوان لنا ان نتجاوز منطقة الجعجعه و الصوت العالي و العويل الى الافعال و ان نقوم و لو مره واحده في حياتنا الصوتيه بفعل واحد و لو اخير يرد لنا كرامتنا المسلوبه و انسانيتنا المهدره و الا يكون دم خالد و دمنا اصبح هدرا لهذا النظام و لا يجب ان نلوم الا انفسنا.

الثلاثاء، مايو 11، 2010

11 مايو 2010 يوم اسود في حياة مصر

اليوم 11 مايو 2010 هو يوم أسود أخر في حياة مصر يوم أسود في تاريخ حرية الانسان فاليوم مررت الحكومه والنظام المتعفن تجديد قانون الطوارئ لمدة سنتين ليستمر مسلسل اغتيال احلام و كرامة المصريين من قبل نظام يثبت كل يوم انه غير جدير بان يدير هذا الوطن و غير امين على هذا الشعب و اليوم دق النظام مسمار جديد في نعشه و اثبت انه غير متفاعل و غير مهتم ان يتفاعل مع نبض الجماهير التي بح صوتها من المطالبه بالتغيير و الغاء قانون الطوارئ و كأن الشعب يستجدي و يتسول حقوقه و لكن النظام اعمى و اطرش لا يسمع الا صوت نفسه و لا يرى الا رغباته العمياء و لو كانت على حساب ملايين المصريين الذين طحنهم هذا النظام على مدار ثلاثون عاما هي اسود و احلك فترة تاريخيه مرت على هذا الوطن المنكوب في حكامه فالنظام لا يلقي بالا للشعب و يرى ان الشعب المصري قاصر فاقد للاهليه فلذلك يجب ان يبقى تحت الوصايه حتى يبلغ سن الرشد و النظام وحده يقرر متى يبلغ الشعب سن الرشد و النظام يرى ان شعبا قاصرا كالشعب المصري لا يستحق ان ينعم بالحريه لانه شعب سفيه سيسئ استخدامها مما يهدد امن و استقرار الوطد ن لذلك يجب مد قانون الطوارئ الى اجيال و اجيال او حتى يصدر قانون جديد هو اسوء من قانون الطوارئ يفرض الحجر الدائم و الابدي على هذا الشعب و مقدراته و يسمح للنظام و اذنابه باستمرار السيطره على هذا الشعب السفيه.
ووالله اني لأعجب من هؤلاء المسمون زورا و بهتانا حكاما للشعب و نوابا عنه فبمنتهى الصفاقه و قلة الحياء يطل علينا رئيس الوزراء الغير نظيف بحجج واهيه و اباطيل يسوقها لنا على انها الحق الابلج و يلبس قناع الغيور على الوطن و منجزاته في تبرير استمرار حالة الطوارئ حتى استصدار قانون الارهاب الاسوء بحجة العالم المتقلب و الغير مستقر و انعدام الامان و الحفاظ على امن و سلامة الوطن و منجزاته الاقتصاديه و القضاء على الارهاب و اعوانه و القضاء على تجارة المخدرات و يريد ان يقنعنا بكلام لا يقنع طفلا رضيعا فاذا كنا منذ ثلاثون عاما لم يستطع نظام الطاغية المأفون ان يوفر الامن و الاستقرار الحقيقي للوطن و اننا ما زلنا نعيش في مجتمع غير امن و لم يستطع هذا النظام خلال الاعوام الثلاثون الماضيه تحقيق الامن مع استمرار الحكم بقانون الطوارئ طوال الثلاث عقود الاخيره فمتى سيستطيع النظام القضاء على الارهاب و توفير الامن لمصر اذا كان فشل في ذلك طوال ثلاثون عاما كامله و متى سيستطيع المواطن المصري ان يعيش في ظل نظام يحترم حقوق المواطن و الانسان ان بيان الحكومه اليوم لتمديد قانون الطوارئ ما هو الا اعتراف صريح بفشل سياسات النظام في تحقيق اي شئ و ان النظام يستمد استمراره و شرعيته من القوانين السيئة السمعه و ليس من شرعية شعبيه ودستوريه و ان النظام يخشى من ارهاب الشعب له و ان يزيل الشعب هذا النظام الفاسد .
و حقيقة ارى ان اليوم قام النظام بحركة غبيه اخرى تضاف الى تحركاته الغبيه خلال الفترة الاخيرة و التي تسارع في نهايته و التي ستدفع الشعب الى مزيد من التحرك نحو تحرير نفسه من قبضة المستبد العادل الذي لا يرى و لا يسمع الا نفسه و اليوم اثبت النظام ان لا امل يرجى و لا فائده من اصلاحه و انه على الشعب ان ينتزع حقوقه بنفسه و لا ينتظر من هذا النظام المستبد ان يعطيه حقوقا لن يعطيها له لانه لايرى له حقوقا من الاساس الا السمع و الطاعه لنظام فقد شرعيته و اهليته للحكم.

الأحد، مايو 09، 2010

قصيده اخرى للشاعر "نجيب سرور) بعنوان "سر الكلمه"


- قبرتى .. لا يعلو شىء فوق الكلمة
كانت مذ كان الإنسان
كانت أول .. كانت أعظم ثورة !
كانت تعلو منذ البدء على الأسوار
تسخر من كل الحراس
تخرج مثل شعاع الفجر وهم نوام
خرجة " بطرس "
يوم أفاقوا حاروا " أين الكلمة " ؟
خرجت تأسو كل جراح الناس
أو " كمحمد " ..
ليلة شاءوا يا قبرتى قتله
ثم أفاقوا حاروا " أين الكلمة " ؟
خرجت تمشى بين الناس الدعوة
وكسقراط ..
شرب السم ولكن عاشت منه الكلمة
" اعرف نفسك "
أو كيسوع ..
مات ولكن أسلم للأجيال الكلمة
" اللّه محبة "
وكأخناتون
قد أكلته النار ولكن ..
عاشت رغم النار الكلمة ..
أبدا لم يحرقها الكهنة
ومشت بين الناس " سلام يا آتون ! "
هل يمنع سد هذى الموجة ..
من أن ترقص فوق الشط ؟ !
دوما سوف يزول السد
لترقص فوق الشط الكلمة
هذا يا قبرتى سر الكلمة ! !

مقطع من قصيدة ..أميات للشاعر "نجيب سرور" +18

الشاعر نجيب سرور عاش من اجل مبادئة و مات من اجلها و هذا مقطع من قصيدة كسميات وجدته ينطبق على حال مصر مع ان الشاعر توفى عام 1978 و لكن يبدو اننا محلك سر.

ديابه سارحه ورا ولادك بقالها سنين
تعابين فى برج الحمام بس البلد نايمه
يعنى بقى مش غريبه نبقى منكوسين
انا عطّشونى تلات تيام فى عز الحر
لحد ما عميت وع الفناطيس ودلوني
وفضلت أقربع لقيتنى طرمبه يعنى بَهُر
أتاريه ما هوش ميه .. ده جاز .. ياصبايا دلوني
فين السبيل والسبيل مسموم وانا العطشان
مدد ياسيدنا الحسين نظره ياجيل الجاز
خربت محاشمى تقولش انْصَبْت بالسرطان
يافرحتى بالخنافس يرقصوا ع " الجاز "
اطفال وزى ابنى قدام عينى ناكوهم
يعنى اللى بتشوفه ده مستقبل إولادك
يعنى مفيش فايده واولادك هايرموهم
للنيك وللجاز وشرحه كانوا أجْدادك
طيب على الطلاق من كوع دراع امي
لتشربوا الجاز وتتناكولنا يا خولات
ولو نفدتوا النوبا دى يبقى كس أمى
وكس أم اللى يكتب كس أميات !
طيب ما جايز ناكونى مره وانا نايم
مش قصدى نوم ربنا قصدى بحقنة بنج
ويجوز كمان صورونى وربنا العالم
يعنى كمان حرَّموا ع المتناكين الغنج ؟
هاتناك ضرورى ولازم كلنا نتناك
عشان ما يفضلش فيكى يا مصر ولا راجل
لو كتفونى وناكونى أبقى مش متناك
عيّان وبينيك فى ميت يبقى مات راجل
يا هيك فى علم النيك
يا نيك فى علم الهيك
قالوالى ليه كل حاجه تقولها فيها نيك
بطلت ليه السياسه والكلام فيها ؟
يامتناكين ما السياسه هيّه برضو النيك
والنيك سياسه وحاميها هوّه حراميها
الجارسونيرات مش عشان ليالى الانس
والشرب والكوسه والملوخيه والباميه
البلوى مش فى النياكه .. زب داخل كس
بسيطه بس النياكه وراها جاسوسيه
تتناك يا شاطر وتبقى نجم فى السّـيمه
وتجيب لنا معلومات عن أى شئ ينفع
والطبل والزمر والأبواب ببريمه
ها تنفتح لك وسـيّه يعنى كُلْ واشبع
تتناكى يالبوه ؟.. أيوه !. وعقد شرطه نور
تنورينا كده مين .. فين .. بيعمل ايه ؟
وتسافرى لبنان والمانيا على حنطور
وتيجى متريّشـه ولا حد عارف ليه
تتناك سيادتك ؟.. ياريت !. بكره هاتبقى وزير
تصفّى جوه الوزاره اى شئ مصرى
ده يعيش وده يموت ودا يطلع يبيع جرجير
كرخانه يعنى ومفتوحه ع البحرى
وزير من الوِزر .. مش صدفه ولا تلفيق
هاتولى واحد نزيه وشريف ويبقى وزير
هاتوا الدفاتر يا عالم واعملوا تحقيق
تلاقوا طيز الوزير م النيك فى غِوْطِ البير
ليه وكل حته بروحها باشم ريحه النيك
تقولش باتناك بقالى من السنين ألوفات
طيب أقول ايه وقدامى وورايا نيك
ما عادش فى ايديه الا الكُس أُميات
مش عيب اقول كس أميات وانا مطرشق
ما عادش فيها خشـا ولا عيب ولا نيله
ومصر قدام عنيّه كسها مرشّـق
م النيك .. دمامل وما باليد ولا حيله
خول تجيبه مره .. منصب يجيب شرموط
فلوس تجيب ده وده .. جدول ومتفنط
وكل خانه بخيانه والحساب مظبوط
وانا وانت لامؤاخذه يعنى قول بنتخيط
تسرق شلن تبقى هيصه وبلوه وجَرِيمَه
تسرق أُلوف الأُلوف تبقى م الابطال
وكل ما السرقه تكبر .. القانون سيمه
وكل ما السرقه تصغر .. فيه حرام وحلال
وتيجى تُجْرُد تلاقى الحسبه عال العال
مسددين الخانات والمِيَّه فى المِيَّه
فيه خانه ناقصه ؟.. حريقه فجأة مش ع البال
وكس أمى إن لاقيت حنفيه الميه
عقود عمل ع القفا بس العمل بره
هاجر وسيب البلد مفروشه للغربان
يعنى يا إما السجون يا الشنق يا الهجره
يا اما تهمه جنون يا العيشه ع الصلبان
يا اما تسْـكر وتسْـكر زيى ليل ونهار
ونهار وليل وانت شايف نكسه ع العتبه
اسقينى واعمينى لو حتى بميّه نار
علشان ما احسش بإن السيف على الرقبه
ويقولوا باسكر وماله ؟ مش بدل ما اتناك ؟
أنا حتى لاقى !.. دانا وَلّعت م الطافيه
لو كنت أفوق التقيهم امموا الكونياك
وداوينى بالتى كانت بلا قافيه
ماشى ف شوارعك يا مصر معايا شهدى ابنى
ومراتى حامل بدّور بس على أُوده
صبح الصباح والديوك كورس بيندبنى
أتارى دبح الديوك عند اليهود موضه
ماعدشى غير دمى يالا سيحوا دمى
انا صليببى تعب يا مصر من كتفى
انا ابويا انقتل يا مصر بعد امي
وانا كمان هانقتل وَلاَّ هاموت منفي
مش ها انتحر حتى لو قتلوكوا يا ولادي
حتى لو الانتحار كان الخلاص يا مصر
انا خلاصى خلاصك قولوا يا بلادي
يا بلادى ليه الانتحار والوعد هوه النصر
بلدنا موعوده يا محرق تعالى اركب
يركب عليها ولادها يطلعوا شبهه
ويجى غيره ويركب بعد ما يغلب
ولادها برضو ياقادر يطلعوا شبهه

كلمات في الحب

قصيدة عجبتني للشاعر (نجيب سرور)

آمنت بالحب .. من فيه يبارينى
والحب كالأرض أهواها فتنفينى
إنى أصلى ومحراب الهوى وطنى
فليلحد الغير ماغير الهوى دينى
ماللهوى من مدى
فاصدح غراب البين
هذى غمود المدى ..
أين المداوى أين ؟!
الوجد يلفحنى لكنه قدرى
يانار لا تخمدى باللفح زيدينى
أنا الظما إن شكا العشاق من ظمأ
شكوت وجدى إلى وجدى فيروينى
جاء الطبيب وقال :
«أنا العليل .. أنا»
يافرحة العذال
فمن أكون أنا؟
تخذت من وحدتى إلفا أحاوره
من لوعة القلب ترياقا يداوينى
رافقت حتى الفراق لأنه قدرى
فيا رفاقى رأيت البعد يدنينى !
بعدت كى اقترب
وقربت كى ابتعد
ياويحه المغترب
ما للهوى من بلد !
ياقلب بالله لا تسكت فإن مدى
من القرون غراماً ليس يكفينى
صفق وزغرد وقل هاتوا سهامكم
يا ليت كل سهام العشق ترمينى
ما نفع نبضك إن لم يستحل دمى
إن لم ترق يا دمى ماذا سيرقينى
مضى الشباب هباء
يا ليت كنا عشقنا
ها نحن أسرى الشقاء
فى العشق هلا أفقنا !!
هجرتكم وشبابى فى الدماء لظى
وجئتكم وحريق الشيب يطوينى
سلوا الليالى هل ضنت بنائبة
سلوا النوائب .. يادور الطواحين !
آمنت بالحب من فيه يبارينى
والحب كالأرض أهواها فتنفينى

الجمعة، مايو 07، 2010

انجازات مبارك خلال ثلاثون عام (ازهى عصور الفساد و الافساد) (1)

اول انجاز لمصر مبارك هو رعاية الطفوله لان الاطفال هم المستقبل و أمل مصر و الصورة ما بتكدبش زي ما قالت ابلة نظيفه!!!!

نظرة على المستقبل او المجهول من أعلى

حفيدة حتشبسوت في عصر مبارك؟؟؟ توفير الملاعب للنشأ لان العقل السليم في الجسم السليم
الاهتمام بالصناعات الحرفيه من اجل اللحاق بركب الدول الصناعيه!!!
تزويد الاطفال بأحدث وسائل التعلم للاعتماد على الذات مهرجان القرأه للجميع لتنميه عقل الطفل
قد تكون الصور قاسيه لكن الواقع أقسى... الى اللقاء مع انجازات اخرى

الخميس، مايو 06، 2010

حالة وطن

بيتي مليئ بالخفافيش و الحشرات المرعبه
كل اركانه ملئت بالعناكب و الاتربه
و الظلام يملئه من كل جوانبه
بحثت عن شمعه تنير خرائبه
فلم اجد الا الخفافيش تنهش يدي و الحشرات علي متكالبه
يا ويحي لم يعد هذا بيتي و لم اعد ادري دروبه و مخابئه
ماذا حدث اثناء نومي و كيف ملأ بكل هذه الافات المخربه
اطال نومي الى هذا الحد ام ان هناك من اراد ان يخربه
فررت الى الشارع استنجد بأي مار علي اجد من الوذ به
وجدت الشارع مضائا و الجمال من حولي في كل الامكنه
تعجبت من الابنية الغريبه الجميله و قلت لنفسي متى بنيت هذه الابنيه
سألت احد الماره الذي رمقني باستغراب متى بنيت هذه و كيف اني لم اشهده
أنبأني باستغراب و بلهجه مستهجنه في العام الفان و ثلاثمائه
دارت الدنيا بي و لم افق الا في ساعه متأخره
وجدت حولي اناسا يحملقون في ملابسي و في شعوري المشعثه
قلت كيف انتقلت الى المستقبل و امس كان العام الفان وعشره
اخبروني و هم يضحكون انت من سكان الاخربه
ان ارضكم ملعونه و كل ساكنيها في عوالم مغيبه
ليس لهم احساس بزمان او مكان او ارادتهم مستسلمه
فلقد حلت اللعنه علي ساكنيها لما حكمتهم غيلان مستعبده
و لم يدافع ساكنيها عنها فضربت عليهم لعنات متعدده
ام نحن فقد هزمنا الغيلان من زمن و لم نستسلم للعربده
فهذا سيبقى حالكم يا ساكني ظلال الخوف المستأسده

الاثنين، أبريل 19، 2010

العهر السياسي

إن من طبائع النظم الدكتاتوريه ان تخلق مناخ سيئ في كل المجالات تزدهر فيه اللأخلاقيات و تنتشر فيه الامراض الاجتماعيه و أحد هذه الامراض التي تظهر بشكل واضح و جلي للعيان هي ظاهرة العهر السياسي و الدعاره الفكريه التي تمارس على نطاق واسع في مجتمعنا من قبل عاهرات النظام و المتمثله في بطانة السوء من اعضاء الحزن الوثني و رجال اعمال مارسوا الرزيله مع النظام السياسي و نتج عن هذا الزنا ثمرة اثمه هي طفل الخطيئه الذي نما و ترعرع في ظل هذه العلاقه المحرمه و هو الفساد السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي و أصبح المناخ العام خانق ليس فيه ذرة هواء نقي تسمح بنمو القيم و الاخلاق الفاضله و أصبح كل من يشذ عن هذا الزنا العام هو الفاسد و الخائن و العميل فحين تنتكس الفطر السويه يصبح المنكر معروفا و المعروف منكرا و تنقلب الموازين و مجتمع هذا حاله لابد له من الانهيار او هدم شامل لكل البنيان و اعادة البناء من جديد بطريقة سليمة لانه لا يجدي فيه الترقيع او الاصلاح.ما جعلني اكتب عن هذا الموضوع ما احس به من قرف و امتعاض من التصريحات التي تصدر من آن لاخر من عاهرات و صراصير النظام التي تنعق ليل نهار بأكاذيب و تقذف بقاذوراتها وفضلاتها في وجوهنا بمنتهى البجاحه و الصفاقه فحينما يخرج احد الامعات المسمى بوكيل لجنة الدفاع بمجلس الشعب و يقول على الملأ أنه يجب على الشعب أن يسلم للرئيس رقبته لآنه حامي الحمى و أنه هو وحده لا شريك له يملك المعرفه المطلقه بمصالح الشعب و أنه حتى لو طلب الديكتاتوريه المطلقه لوجب منحها له لأنه هو الدكتاتور العادل (أي المستبد العادل)فهذه هي قمة الدعاره السياسيه و المتاجره بعرض و شرف الوطن مقابل مصالح شخصيه لأفراد فاسدين مستفيدين من هذا العهر و الفساد و عندما يخرج علينا أخرون و يتهمون أي معارض للنظام و يتهمون شباب 6 ابريل بأنهم اعداء للوطن و أنهم يعملون ضد مصالح الوطن من منطلق أجنده أجنبيه و تمويل خارجي لقلب نظام الحكم (المقلوب أصلا) حتى يبررون أفعالهم المشينه يوم السادس من ابريل و يخرج من أعضاء مجلس التهريج (الشعب) من يطالب وزارة الداخليه بإطلاق الرصاص على كل من يقوم بمظاهره و يطالب بأبسط حقوق الانسان و يطالب بإحترام أدمية الانسان و تعديل الدستور فماذا نسمي هذا الا إنه دعاره و عهر سياسي لا يصدر من أناس المفترض فيهم انهم يمثلون الشعب و يحافظون على مصالحه و مقدراته و لكنها المصالح الشخصيه و المتاجره بعرض و شرف الوطن من أجل إرضاء قوادين النظام الذين يغدقون على عاهراتهم من أمثال هؤلاء ببذخ و يطلقون ايديهم ليعيثوا في ارض الوطن فسادا و لينتشروا في ربوعه كما ينتشر المرض الخبيث في الجسد و حينما يتهم الدكتور محمد البرادعي بالعماله و الخيانه و انه يهز الاستقرار الاجتماعي و يعرض امن و سلامة الوطن للخطر فهو قمة الفساد و العهر و انتكاس الفطر نعم إن البرادعي بإحياءه فكرة المواطنه و احترام حقوق الانسان و مطالبته بالتعديل الدستوري هز أمنهم و عرض استقرار فسادهم للخطر فلذلك وجب عليهم أن يدافعوا عنه بكل الاسلحة المتاحه لهم و هي كثيره من إعلام فاسد و مفسد الى جهاز أمن تحول الى جهاز للبلطجيه و الارهابيين الخارجين على القانون و العرف الانساني و ما ينتظرنا في الايام القادمه سيكون اكثر و لن تكون معركة التغيير سهلة و لا بسيطة فمارد الفساد المنتشر في طول البلاد و عرضها لن يستسلم بسهوله و سيحارب المعركة بكل شراسه و خسه فعلى كل وطني مخلص لهذا البلد و تاريخه أن يستعد لهذه المعركه التي لا اعتقد أنها ستنتهي في الاجل القريب و على البرادعي و على الشعب ان يخوض معركة التغيير بكل ضراوتها و شراستها و أن يستعدوا للتضحيه و أن يتقبلوا ما سيلقونه في سبيل ذلك من اتهامات او عنف قد يصل الى حد الاغتيال لان أي نظام فاسد لا يتورع عن استخدام كل الاسلحة المتاحه له في سبيل الوصول الى غايته فمنهجه هو الغايه تبررالوسيله فهل نحن مستعدون لتحمل التضحيات و تحمل ما لا يطاق في سبيل الحصول على الحريه ام ان موروثنا التاريخي من الاستكانه و الضعف و الاستسلام للحاكم الفرعون التي اتصف بها شعبنا على مدار تاريخه الطويل سيكون لها الغلبه هذا ما ستقرره الايام و الشهور المقبله فإما ان ينتفض هذا الشعب ليثأر لكرامته و شرفة التي اهدرها هذا النظام او ان يستسلم الى الابد و يشطب من التاريخ و ينتظر خروج مستبد عادل اخر يحكمه و يستكمل معه مشوار الذل و الهوان فالمعركه الان معركة مصير بين الشعب و النظام المستبد (العادل) فإما نكون او لا نكون.

السبت، أبريل 17، 2010

قصتي مع الانتخابات

اتذكر حينما كنت في بداية المرحلة الجامعيه في اوائل التسعينات يعني كان عمري حوالي 19 سنه انه كان هناك انتخابات لمجلس الشعب في ذلك الوقت و كان التلفيزيون الرسمي المصري يملأ الدنيا صراخا بضرورة المشاركه بالانتخابات و ان هذا واجب وطني لايجب التفريط فيه و انه يجب على كل مواطن حر و شريف ان يذهب الى اقرب قسم او مركز شرطه لاستخراج بطاقته الانتخابيه حتى يشارك في العمليه الانتخابيه فأخذتني الحماسه و احسست بأني داخل بلد ديمقراطي حقيقي و انني انا السلبي المفرط في حقه و ان الحكومه و النظام فل الفل فقررت الذهاب على فوري الى قسم الشرطه لاستخراج البطاقه الانتخابيه حتى اكون مواطن ايجابي محترم و حتى لا افرط في حقي و ذهبت الى القسم و كانت المره الاولى التي ادخل فيها قسم بوليس و قابلني مخبر عتل من اصحاب الجثث الضخمه و العقول الفارغه فقررت سؤاله من اين اقوم باستخراج البطاقه الانتخابيه و كان الحوار التالي :
أنا : لو سمحت انا عايز اطلع بطاقه انتخابيه
المخبر الهمام : هئ هئ صح النوم هو انت من اهل الكهف ؟
أنا: !!لا انا مش من أهل الكهف بس عاوز اطلع بطاقه انتخابيه.
المخبر الهمام: كل سنه و انت طيب الميعاد خلص.
أنا: و أنت طيب بس ليه التليفزيون كل شويه نازل اعلانات علشان نروح نطلع البطاقه.
المخبر الهمام في حيره من امره : طيب روح الاوضه اللي في اخر الطرقه دي.
فمشيت حتى و صلت الى الغرفه المنشوده و دخلت فوجدت موظف بنظارة فكرني برأفت فهيم بتاع فوت علينا بكره يا سيد و كان الحوار التالي:
أنا : سلاموا عليكو
الموظف العتيد من تحت النظارة : و عليكم
أنا : لو سمحت انا عاوز اطلع بطاقه انتخابيه.
الموظف العتيد: كل سنه و انت طيب الميعاد عدى
أنا : هو فيه عيد و لا حاجه كل واحد يقولي كل سنه و انت طيب يا استاذنا انا جاي اطلع بطاقه انتخابيه و التليفزيون كل شويه يقول لنا روحوا طلعوا البطاقه فجيت فإزاي الميعاد فات .
الموظف العتيد : ان شاء الله تيجي السنه الجايه في شهر 11 السنه دي خلاص
أنا : شكرا..
و من يومها لم اذهب الى القسم تاني و لم استخرج بطاقه الى الان و عمري 38 سنه و دي كانت نهايه قصتي مع الانتخابات.

البرادعي


اول موضوعاتي هي عن اوضاع مصر الحاليه و التي تشغل معظم المصريين في الوقت الحالي و اولها الى اين نحن ذاهبون؟؟

و في الحقيقة ظهور الدكتور/محمد البرادعي في هذا التوقيت اضاف نكهه جديده الى الحراك السياسي لم تكن موجوده سابقا فالرجل احيا الامل في قلوب ملايين المصريين بوجود امل في التغيير و انا من اول هؤلاء الملايين الذين يتمنون التغيير و مستعد ان اكون في اول الصفوف مع اي واحد يسعى لهذا التغيير و انا كنت من اول المؤيدين للدكتور البرادعي و قمت بتسجيل اسمي على موقع جمعية التغيير حتى اشعر و لو لمره اني ايجابي و اقوم بأي شئ من أجل مصر و من أجل غد أفضل و ان كان مجرد تسجيل اسمي مع من يريدون التغيير.

والله اشعر بالحسره و الالم كلما رأيت حال بلدي و ما وصلت اليه من انحطاط و تردي في كل المجالات و مصر لا تستحق ابدا ما وصلت اليه بل تستحق ان تكون في طليعة الامم بما حباها الله من نعم و اهمها الانسان الذي هو عماد اي نهضه و الذي سعى النظام الحالي بكل الوسائل ان يمسخ هويته و ان يطمس انتمائه و لكنه لم ينجح في ذلك الا مع قله و انا متأكد ان كل مصري بداخله يكمن فيضان من حب هذا الوطن فمع كل ما نلاقي من انكار لمواطنتنا من قبل هذا النظام العفن فلم ينجح في ازالة حبنا لمصرنا لان حبها من ضمن جيناتنا الوراثية و هي امنا و وطننا مهما بعدنا او ابعدنا عنه و مهما غربونا داخله او خارجه.

و اعود للدكتور البرادعي فالبرادعي هو الامل للتغيير و ليس الهدف فأنا لا اعرفه شخصيا و هو الى الان لم يطرح نفسه للترشيح لرئاسة الجمهورية الا عندما تتحقق مطالبه التي هي مطالب لكل المصريين من الغاء للطوارئ و تغيير للدستور و اشراف قضائي كامل على الانتخابات.

و لكنني ارى فيه انه الشعله التي سوف تنير الظلام و التي تجمع حولها كل المصريين الشرفاء الذين يريدون الخير لوطنهم فقد مللنا من حكم افراد طغاه ظالمين سارقين لخير بلادنا و ليسوا بخيرنا نريد ان نتنسم هواء الحريه ان نحيا كرام في وطننا احرار و نريد الحريه و الكرامه لأجيالنا القادمه و هذا لن يحدث الا بإزاله هذه الاوساخ و القاذورات من على وجه مصر حتى يضيئ وجهها من جديد.

اما استمرار حالتنا كماهي عليه فمعناه انتحار لمصر كلها و لتاريخها و لشعبها و لا يمكن لمصر و شعبها ان تظل مطيه لهؤلاء الاقزام السفله الذين ركبوا ظهرها و انا متأكد كل التأكيد انه سيأتي اليوم الذي تزيل مصر عنها هذا الكابوس الجاثم على صدرها منذ ثلاثون عاما هي من اسوء و اسود فترات تاريخها المعاصر و القديم ولكن هذا يتطلب منا عملا وصبرا و جهادا و تضحيه فهذا النظام لن يتنازل عن عرشه و مكتسباته بهذه البساطه و سيكون الكفاح مريرا و التضحيات عظيمه و لكن مصر تستحق ان نضحي من اجلها و يستحق اولادنا ان نضحي من اجلهم حتى نرى النور ان قدر لنا ذلك او يروه هم.