بيتي مليئ بالخفافيش و الحشرات المرعبه
كل اركانه ملئت بالعناكب و الاتربه
و الظلام يملئه من كل جوانبه
بحثت عن شمعه تنير خرائبه
فلم اجد الا الخفافيش تنهش يدي و الحشرات علي متكالبه
يا ويحي لم يعد هذا بيتي و لم اعد ادري دروبه و مخابئه
ماذا حدث اثناء نومي و كيف ملأ بكل هذه الافات المخربه
اطال نومي الى هذا الحد ام ان هناك من اراد ان يخربه
فررت الى الشارع استنجد بأي مار علي اجد من الوذ به
وجدت الشارع مضائا و الجمال من حولي في كل الامكنه
تعجبت من الابنية الغريبه الجميله و قلت لنفسي متى بنيت هذه الابنيه
سألت احد الماره الذي رمقني باستغراب متى بنيت هذه و كيف اني لم اشهده
أنبأني باستغراب و بلهجه مستهجنه في العام الفان و ثلاثمائه
دارت الدنيا بي و لم افق الا في ساعه متأخره
وجدت حولي اناسا يحملقون في ملابسي و في شعوري المشعثه
قلت كيف انتقلت الى المستقبل و امس كان العام الفان وعشره
اخبروني و هم يضحكون انت من سكان الاخربه
ان ارضكم ملعونه و كل ساكنيها في عوالم مغيبه
ليس لهم احساس بزمان او مكان او ارادتهم مستسلمه
فلقد حلت اللعنه علي ساكنيها لما حكمتهم غيلان مستعبده
و لم يدافع ساكنيها عنها فضربت عليهم لعنات متعدده
ام نحن فقد هزمنا الغيلان من زمن و لم نستسلم للعربده
فهذا سيبقى حالكم يا ساكني ظلال الخوف المستأسده