السبت، ديسمبر 11، 2010
عن موقع الدستور الاصلي مقال رائع للاستاذه هويدا طه
أتذكر الآن – بسبب كارثة الانتخابات – رأي الدكتور زكي نجيب محمود حول "نظام الحكم الذي يناسب مصر"، فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة.. الفيلسوف المصري الذي توفي عام 93 وترك أعمالا رائعة.. كان يرى أن مصر بحاجة إلى ثلاث مجالس: مجلس الشعب الذي ينتخبه عموم المصريين ويجب أن تنحصر مهمته في قيام الأعضاء بتقديم طلبات الشعب فقط.. (تقديمها فقط) إلى المجلس الثاني وهو مجلس الخبراء.. وهذا يكون المسئول عن وضع القوانين والتشريعات (بناء على) طلبات الشعب التي قدمها أعضاء مجلسه المنتخبون، ثم مجلس ثالث وهو مجلس الوزراء (الحكومة) ينفذ ما وضعه الخبراء تحت رقابتهم بناء على طلبات الشعب.. بالطبع لا نناقش الفكرة الآن.. لكننا فقط نستلهمها في هذا التساؤل: ترى لماذا رأى فيلسوفنا الكبير الذي عاش تسعين عاما أن مجلس الشعب المنتخب - أيا كانت صدقية انتخابه - لا يجب بتاتا أن تكون له صلة بالتشريع؟!هل لأنه رأى في أعوامه التسعين ما نراه اليوم من (جهل وجهالة) كثير من أعضاء مجلس الشعب (المنتخبين)؟ أيا كانت طريقة انتخابهم.. وعلى آية شاكلة كانت طريقة الانتخاب؟ معارضة كانوا أو من أزلام الحكومة؟!كارثة انتخابات مصر ليست تزويرها.. بل كارثة مصر كلها... الجهل والجهالة.. الأمة المصرية تحتضر لأن الجهل والجهالة هما سيدا الموقف في كل المجالات.. لأننا (نكره العلم) ونكره التفكير العلمي.. شعبا وحكومة ومعارضة.. هل يعقل أن تلك (الشخوص) التي رأيناها في الانتخابات (من نجح بالمناسبة ومن لم ينجح).. تلك الشخوص التي يغلب على معظمها جهل تستشفه من أول كلمة ينطق بها أي منهم.. هل يعقل أن هؤلاء يمكنهم إنقاذ مصر من الاحتضار؟! واقع حالنا يقول أنهم لعلهم هم من يجلسون عند رأسها ساعة الاحتضار.. يتقاسمون غنمها وهي .. تموت!الكثيرون يتحدثون عن (الديمقراطية) وكأنها الحل السحري.. نعم الديمقراطية حل سحري يضمن الوئام والسلم الاجتماعي نسبيا.. لكن ليس لشعب معظمه أمي.. ناخبين ومنتخبين، نحن نعيش بلوى كبرى.. اسمها جهل المصريين.. شعبا ونخبا وحكومة... أما لماذا هذا التعميم.. فدلوني على شيء واحد يشير إلى (حالة وعي) في كل أركان تلك المهزلة.. بكل أطرافها.. الشعب والحكومة والمعارضة..الشعبسنظل هكذا نضع رؤوسنا في الرمال ونحن نتباكى على الشعب المصري وما يعانيه من ظلم دون أن نحمله آية مسؤولية.. لا يهم من المسئول عن تجهيله لكن الحقيقة التي نعلمها وتمثل بالنسبة إلينا (المسكوت عنه) أنه.. جاهل! نعلم جميعا أن نظام الحكم العصابي اللصوصي هو من قتل بذرة الاستنارة التي وضعها رواد نهضة أجهضت.. هو المسئول نعم.. لكن النتيجة التي بين أيدينا أن الشعب المصري في عمومه فقير وغائب ومغيب ودرويش وعاجز ويكره العلم والتفكير العلمي ولا يعرف الموضوعية وليس لديه استعداد للدفاع عن حقوقه لأنه لا يعرفها ولا يجد من يعرفه بها.. وإذا كان يصارع من أجل البقاء فهو يصارع بوسائل متدنية ووضيعة في الغالب.. وينهش أفراده أرغفة بعضهم البعض لأن اعتداء الضعيف على ضعيف أسهل واقل كلفة من اعتداءه على ظالم قوي.. تلك هي حالة الجهالة التي يعيش الشعب المصري في وحلها.. لكننا نخشى الاعتراف بها لأننا سنتهم بعضنا البعض بالفوقية والتعالي .. بينما شعبنا الضعيف مازال ينهش أفراده بعضهم البعض بوسائل متدنية ووضيعة من أجل البقاء على قيد الحياة... مسئولية من تلك الحالة المبشرة بزوال؟ مسئولية اللصوص الذين جهلوا الشعب وغيبوه.. نعم، ومسئولية نخبته التي انفردت بحظ عشوائي منحها التعليم والوعي ففرت بجلدها من الوحل ولم تحاول مساعدة شعبها.. نعم، لكنها مسئولية الشعب أيضا الذي لا يبحث عن خلاص ويعيش حالة الانتحار الجماعي تلك.. لابد من إفاقة ما تنقذ مصر من الاحتضار تنقذ شعبها من هذا الجبن الغبي.. لكن الإفاقة مسئولية من؟!الحكومةهذه بالذات لا تحتاج إلى الكثير.. فقط لنعد إلى التاريخ – هذا النبع السخي – لنعرف أن الأمم تنهار وتحتضر وتموت عندما يحكمها شذاذ الآفاق.. القراصنة.. التافهون الجهلاء.. الأغبياء والحمقى.. التجار واللصوص والنشالون والسماسرة.. تنهار حقيقة وليس مجازا.. تختفي دولها من الخرائط وتندثر لغاتها وآدابها وفنونها بل ويستعبدها من كانوا عبيدها.. ترى كم بقي من الزمن في العد التنازلي لمصر كي يستعبدها من كانوا عبيدها.. بعدما حكمها في غيبة شعبها المريض شذاذ الآفاق والقراصنة والتافهون الجهلاء والأغبياء والحمقى والتجار واللصوص والنشالون والسماسرة؟!المعارضةوهذه كذبة نعيشها.. ليس لدينا معارضة.. لدينا أفراد وجماعات مصالح أحلامها تافهة، لكن لنسمها معارضة مؤقتا.. يوم طالب البرادعي قوى المعارضة المختلفة تلك بمقاطعة الانتخابات.. فقط كخطوة أولى في خطة خلاص لبلد يحتضر وشعب ينتحر.. تمنع البعض ورفض البعض الآخر لكن البعض وافق ثم.. ثم ماذا.. هؤلاء المعارضون ذوي الأحلام التافهة غدروا به وباتفاقهم معه وهرولوا إلى المشاركة في مهزلة تناسب أحجامهم الصغيرة.. لم يقيموا وزنا لوطن يتهاوى أو أمة تحتضر أو شعب ينتحر.. بل أقولها لكم ( سمعت أحدهم يقول.. وليه لأ مش يمكن الحكومة تنجحني عشان تقول إن معارضين نجحوا وأكون أنا الكسبان)! لهذا نقول إن أحلامهم تافهة بمثل تفاهتهم... ترى ماذا جنوا من إجهاض خطة البرادعي التي كان يمكن أن تكون لها نتيجة الآن مع نهاية تلك المهزلة؟! ولماذا الآن يضعون على أكتافهم رداء البطولة وهم يدعون الانسحاب؟ ويريدون منا كالعادة أن ننصبهم أبطالا لأنهم انسحبوا.. هؤلاء ليسوا معارضة .. هؤلاء مجرد فقاعات تبحث عن مكان وضيع عند أقدام نظام اللصوص.. ماذا تتوقع من إنسان يغازل لصا؟! ليس لدينا معارضة.. فماذا نفعل؟ هل ننضم إلى ركب المنتحرين جماعيا؟.. لا.. الأمل لا يموت.. نحن بحاجة إلى خلق معارضة حقيقية... كيف؟!البرادعيصحيح أنك أحبطت وصدمت فيمن ظننت أنهم (قوى وطنية) لكنك لست مخيرا في مسألة الانسحاب.. ليس من حقك أن تنسحب.. لقد وضعنا أملنا فيك أول مرة.. الآن وبعد أن تكشف قبح كل هؤلاء.. عليك أن تهب نفسك لمشروع إنقاذ أمة تحتضر.. أنت نفسك أعربت بصدق وتأثر عن إعجابك بغاندي وأمثاله ممن أنقذوا أممهم من الحضيض.. الآن عليك أن تبدأ بأولى الخطوات.. وهي خلق معارضة حقيقية.. بعيدا عن تلك الرسوم المتحركة التي توهمناها معارضة.. إنقاذ الأمم هو عملية خلق.. لا تنسحب.. ولا تبتعد.. رجاء لا تترك مصر ثانية.. ليس أمامك إلا خيار واحد.. ابدأ يا دكتور بخلق معارضة حقيقية.. عندما تهزم أمة في معركة وينسحب قادتها الأفاقون مهزومين.. يظهر قائد يصر على (لملمة) ما يمكن لملمته لخوض معركة أخرى... غالبا ما تنجح تلك المحاولة عندما تبعث الروح في إرادة كادت تموت.. فيتكون جيشه الجديد ويخوض المعركة... تلك ملحمة متكررة في التاريخ.. وليس لدينا حل آخر سوى التفاؤل ببقايا إرادة تكاد تموت.. لكن.. ما هو الأمل إذن إن لم يكن الإيمان بأنها تحتضر صحيح.. لكنها لم تمت بعد.. يا دكتور البرادعي.. مصر تحتضر.. لكنها لم تمت بعد..
الاثنين، ديسمبر 06، 2010
الخرابات المصرية 2010
لم اكتب اي شئ من وقت و ذلك لحالة الاشمئزاز و الغثيان التي انتابتني من متابعة اخبارو طني و انا في بلاد الغربه و كلما تابعت اخبار وطني المسلوب زادت هذه الحالة و لكني اليوم اكتب هذا البوست تنفيسا عن مشاعر الغضب و الحنق و الالم التي اشعر بها لاني احس انني لو لم اكتب و انفث ما بداخلي ربما اصابني مرض او سكته مما اسمع و اشاهد من احداث (الخرابات المصرية 2010 ) التي شاهدها و سمعها الجميع عبر وسائل الاعلام و خاصة قناة الجزيرة رغم الحظر و تكميم الافواه و اعتقال البشر و حتى من لم يعتقلوه سجنوه في بيتة او نفسة فكل مصر تحولت الى سجن كبير ينتشر فية زبانية الداخلية طولا و عرضا و كل مصري معرض للاعتقال و الازلال اذا سمح لنفسة و انتقد النظام المعصوم او الزعيم الملهم او الحزب الاوحد بجد انا قرفت من كل ما يحدث من هذه العصابه المغتصبه لوطني و بلدي بجد مصر ما تستهلش ان يحكمها هؤلاء اللصوص الاقزام السفله بس العيب مش فيهم العيب فينا احنا كشعب مستكين اليف و لا اعرف الى متى ستستمر هذه المأساه التي نعيشها جميعا كشعب فقد ثبت لنا بما لا يدع اي مجال للشك ان من يحكمونا لصوص يسرقون اموالنا و حريتنا و كرامتنا و ارواحنا و انهم خونه لدينهم و عروبتهم و انتمائاتهم الوطنية و ليست الوثائق الامريكية المسربه بموقع ويكيليكس ببعيد و ليست (الخرابات المصرية 2010) ببعيد و ليست القطارات المحترقة و العبارات الغارقة و الدماء الملوثة و المزروعات المسرطنة و التعذيب في سلخانات الشرطة و ضرب الناس من قبل القمل المركزي و سرقة وبيع القطاع العام و مشروع توشكى الفاشل و امن مصرالمائي المهدد من الدول الافريقية ببعيد لم اعد استطيع ان اعدد مصائب هذه العصابة و ما انزلتة بمصر من و يلات من كثرتها فالى متى سنترك و طننا للكلاب تنهشة و تنهش مستقبلنا و مستقبل اولادنا.
ليس هناك امل من اصلاح مصر في ظل هذا النظام الفاسد المفسد فقد ادمن الفساد و لم يعد ينفع فية اصلاح و لا حل الا بتوحد كل قوى الشعب من معارضين و مثقفين و عمال و نقابات و تكوين جبهة وطنية موحده تقف صفا واحد امام هذا النظام و قياده الشعب نحو العصيان المدني الشامل و هو السبيل الوحيد السلمي للتغيير و الا لن يكون هناك من بديل الا العنف في مواجهة هذا النظام المستبد العادل (كما يصفة الطاغية الاكبر) لابد من ازاحة هذا النظام و الا القادم اسوء و اسود مما مضى و سوف نندم جميعا على سلبيتنا و ضعفنا. اني ارى مستقبل مصر اسودا حالكا ارى وطني في طريقة الى الضياع و التشرزم و لا امل و لا حل الا ان تتكاتف كل قوى الشعب و كل الشرفاء في خندق واحد لانقاذ مصر انسوا انتمائاتكم الحزبية و المذهبية و الدينيه انسوا خلافاتكم و نزاعاتكم فهذا ليس وقت التفرق. انقذوا مصر انقذوا مصر و الا سنبكي جميعا كالنساء و طن لم نحمية و نصنه كالرجال( و لا اقصد اي اهانه للنساء فكثير من النساء اقوى و اشرف من كثير من الرجال) و سنندم حين لا ينفع الندم يا شعب مصر توحد من اجل مصر من اجل تغيير حاضرك و حماية مستقبلك و مستقبل الاجيال القادمة و تذكروا جميعا ان لو كان اجدادنا استكانوا و ضعفوا كما هو حالنا لم يكن هذا الوطن ليصل الينا ان وطننا امانه و مستقبل اولادنا امانه فيجب علينا صيانة الامانه و الحفاظ عليها . صلوا من اجل مصر جميعا كمصريين مسلمين و مسيحيين فمصر تحتاجنا و تحتاج صلواتنا و تحتاج تضحياتنا من اجل ان تخرج مما هي فيه .اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
ليس هناك امل من اصلاح مصر في ظل هذا النظام الفاسد المفسد فقد ادمن الفساد و لم يعد ينفع فية اصلاح و لا حل الا بتوحد كل قوى الشعب من معارضين و مثقفين و عمال و نقابات و تكوين جبهة وطنية موحده تقف صفا واحد امام هذا النظام و قياده الشعب نحو العصيان المدني الشامل و هو السبيل الوحيد السلمي للتغيير و الا لن يكون هناك من بديل الا العنف في مواجهة هذا النظام المستبد العادل (كما يصفة الطاغية الاكبر) لابد من ازاحة هذا النظام و الا القادم اسوء و اسود مما مضى و سوف نندم جميعا على سلبيتنا و ضعفنا. اني ارى مستقبل مصر اسودا حالكا ارى وطني في طريقة الى الضياع و التشرزم و لا امل و لا حل الا ان تتكاتف كل قوى الشعب و كل الشرفاء في خندق واحد لانقاذ مصر انسوا انتمائاتكم الحزبية و المذهبية و الدينيه انسوا خلافاتكم و نزاعاتكم فهذا ليس وقت التفرق. انقذوا مصر انقذوا مصر و الا سنبكي جميعا كالنساء و طن لم نحمية و نصنه كالرجال( و لا اقصد اي اهانه للنساء فكثير من النساء اقوى و اشرف من كثير من الرجال) و سنندم حين لا ينفع الندم يا شعب مصر توحد من اجل مصر من اجل تغيير حاضرك و حماية مستقبلك و مستقبل الاجيال القادمة و تذكروا جميعا ان لو كان اجدادنا استكانوا و ضعفوا كما هو حالنا لم يكن هذا الوطن ليصل الينا ان وطننا امانه و مستقبل اولادنا امانه فيجب علينا صيانة الامانه و الحفاظ عليها . صلوا من اجل مصر جميعا كمصريين مسلمين و مسيحيين فمصر تحتاجنا و تحتاج صلواتنا و تحتاج تضحياتنا من اجل ان تخرج مما هي فيه .اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)