اليوم 11 مايو 2010 هو يوم أسود أخر في حياة مصر يوم أسود في تاريخ حرية الانسان فاليوم مررت الحكومه والنظام المتعفن تجديد قانون الطوارئ لمدة سنتين ليستمر مسلسل اغتيال احلام و كرامة المصريين من قبل نظام يثبت كل يوم انه غير جدير بان يدير هذا الوطن و غير امين على هذا الشعب و اليوم دق النظام مسمار جديد في نعشه و اثبت انه غير متفاعل و غير مهتم ان يتفاعل مع نبض الجماهير التي بح صوتها من المطالبه بالتغيير و الغاء قانون الطوارئ و كأن الشعب يستجدي و يتسول حقوقه و لكن النظام اعمى و اطرش لا يسمع الا صوت نفسه و لا يرى الا رغباته العمياء و لو كانت على حساب ملايين المصريين الذين طحنهم هذا النظام على مدار ثلاثون عاما هي اسود و احلك فترة تاريخيه مرت على هذا الوطن المنكوب في حكامه فالنظام لا يلقي بالا للشعب و يرى ان الشعب المصري قاصر فاقد للاهليه فلذلك يجب ان يبقى تحت الوصايه حتى يبلغ سن الرشد و النظام وحده يقرر متى يبلغ الشعب سن الرشد و النظام يرى ان شعبا قاصرا كالشعب المصري لا يستحق ان ينعم بالحريه لانه شعب سفيه سيسئ استخدامها مما يهدد امن و استقرار الوطد ن لذلك يجب مد قانون الطوارئ الى اجيال و اجيال او حتى يصدر قانون جديد هو اسوء من قانون الطوارئ يفرض الحجر الدائم و الابدي على هذا الشعب و مقدراته و يسمح للنظام و اذنابه باستمرار السيطره على هذا الشعب السفيه.ووالله اني لأعجب من هؤلاء المسمون زورا و بهتانا حكاما للشعب و نوابا عنه فبمنتهى الصفاقه و قلة الحياء يطل علينا رئيس الوزراء الغير نظيف بحجج واهيه و اباطيل يسوقها لنا على انها الحق الابلج و يلبس قناع الغيور على الوطن و منجزاته في تبرير استمرار حالة الطوارئ حتى استصدار قانون الارهاب الاسوء بحجة العالم المتقلب و الغير مستقر و انعدام الامان و الحفاظ على امن و سلامة الوطن و منجزاته الاقتصاديه و القضاء على الارهاب و اعوانه و القضاء على تجارة المخدرات و يريد ان يقنعنا بكلام لا يقنع طفلا رضيعا فاذا كنا منذ ثلاثون عاما لم يستطع نظام الطاغية المأفون ان يوفر الامن و الاستقرار الحقيقي للوطن و اننا ما زلنا نعيش في مجتمع غير امن و لم يستطع هذا النظام خلال الاعوام الثلاثون الماضيه تحقيق الامن مع استمرار الحكم بقانون الطوارئ طوال الثلاث عقود الاخيره فمتى سيستطيع النظام القضاء على الارهاب و توفير الامن لمصر اذا كان فشل في ذلك طوال ثلاثون عاما كامله و متى سيستطيع المواطن المصري ان يعيش في ظل نظام يحترم حقوق المواطن و الانسان ان بيان الحكومه اليوم لتمديد قانون الطوارئ ما هو الا اعتراف صريح بفشل سياسات النظام في تحقيق اي شئ و ان النظام يستمد استمراره و شرعيته من القوانين السيئة السمعه و ليس من شرعية شعبيه ودستوريه و ان النظام يخشى من ارهاب الشعب له و ان يزيل الشعب هذا النظام الفاسد .
و حقيقة ارى ان اليوم قام النظام بحركة غبيه اخرى تضاف الى تحركاته الغبيه خلال الفترة الاخيرة و التي تسارع في نهايته و التي ستدفع الشعب الى مزيد من التحرك نحو تحرير نفسه من قبضة المستبد العادل الذي لا يرى و لا يسمع الا نفسه و اليوم اثبت النظام ان لا امل يرجى و لا فائده من اصلاحه و انه على الشعب ان ينتزع حقوقه بنفسه و لا ينتظر من هذا النظام المستبد ان يعطيه حقوقا لن يعطيها له لانه لايرى له حقوقا من الاساس الا السمع و الطاعه لنظام فقد شرعيته و اهليته للحكم.