من أنا

Barbados
بطلت احلم لأن مفيش احلام بتتحقق.

الأربعاء، يونيو 10، 2015

اقوال غير مأثورة

كثيرا ما سمعنا في افلام الابيض و الاسود و خصوصا في مشاهد ثورة 1919 جموع الشعب و هي تهتف نموت نموت و يحيا الوطن و استوقفني الهتاف لماذا لابد ان نموت من اجل ان يحيا الوطن ؟ و هل الوطن شئ منفصل عن حياة اي فرد فية ؟ اليس من الممكن ان نحيا نحيا و ليحيا الوطن !! ان حياة اي وطن او كيان تقاس بحياة اقل فرد فية و بأن يكون قيمة الحياة هي اعلى القيم و ان يكون الوطن كلة مسخرا لخدمة هذا الفرد هنا يصبح الوطن وطنا و هذا ما يعلي قيمة الوطن لأن الوطن بدون مواطنين يعيشون بكرامة و أمان هو حفنة من التراب العفن لا قيمة له هذا يتحقق في الدول التي فهمت معنى المواطنة و معنى الوطن اما في بلاد يتجسد فيها الوطن في فرد او مجموعة افراد تتسلط على خيراتة و مواردة و يعيش فية الانسان ككائن ادنى من اي حيوان فالشعار الانسب هو يعيش الوطن و احنا مش مهم لأن الوطن هنا هم الاسياد الذين يحكمون و يمتصون خيرات الوطن الذي هو وطنهم هم و باقي الرعية مجرد اعداد لاقيمة لها الا ليعيش الاسياد في رفاهية و يجدون من ينفسون فية عن عقدهم و شهوتهم للتسلط و الاستعباد و ان كان هذا حال هكذا اوطان فليكن شعارنا فليذهب الوطن للجحيم فالوطن حيث تجد كرامتك و انسانيتك لا حيث يتم استعبادك و غسيل دماغك بشعارات مبتذلة.

ايضا استوقفني شعار ما تقولش هاتاخد اية من مصر و قول هاتدي اية لمصر !!! يا سلالالام منتهى النطاعة و الاستخفاف بعقول البشر اذا كان الوطن اب او ام فلابد ان يعطي اولا لأولاده و يحسن تربيتهم و يوفر لهم كل مقومات العيش الكريم حتى يشتد عودهم و يستطيعوا ان يعطوه لكن الاب او الام الذين يرمون اولادة على قارعة الطريق لا ينتظرون من اولادهم الا العقوق .. مع الاسف تحولت مصر لمكان طارد لأي انسان يرغب في العيش بكرامة و شرف و اصبحت موطن للفسدة و الاوغاد من كل صنف و لون و لم يعد ينطبق عليها كلمة وطن الا للمستفيدين الانطاع و كما كانت مصر عبد الناصر و مصر السادات و مصر مبارك اصبحت مصر السيسي و ستصبح غدا لمن يركب فهي مطية لمن يجلس على الحكم و هي وطن صاحب الصولجان لا وطن الانسان.

الخميس، مارس 17، 2011

إحياء ميت


كيف لنا ان نتصور انه يمكن احياء ميت بعد موته ليس لمخلوق القدرة على ذلك و لكن لا تستعجب ففي مصر تجد العجائب و كنا نظن انه بعد 25 يناير 2011 ستتوقف العجائب في مصر و لكن يبقى ان مصر دوما كانت سباقة في صنع الاعاجيب .لا افهم سبب الاستفتاء على دستور مات فعليا و اكلينيكيا منذ قيام الثورة و ما تبعها من احداث غير ان محاولات احيائة من جديد ورائها ما ورائها من نوايا اتمنى ان تكون طيبة و تصب في مجرى التصحيح و ليس التسطيح للثورة و ما قامت من اجله و الى الان لم يستطيع احد من المتبنيين للتصويت بنعم على التعديلات في الدستور الميت ان يقنعني بحجتة فلا الامن و لا الاقتصاد له علاقة بهذا الموقف الغريب و العوده الى ما قبل 25 يناير فما دام الجميع متفق على موت الدستور و عدم صلاحياته لقيادة المرحلة الجديدة فما سبب تضييع الوقت في عملية ترقيع لن تجمل الوجهة المشوه و الدميم لدستور 71 الذي تسبب في كل البلاء الذي عانينا منه و عانت منه مصر فلماذا لا نبدأ وضع دستور جديد الان و بدون اي تردد و لماذا اذا كانت الحجة ضيق الوقت و اشياء اخرى لا نشكل مجلس رئاسي يقود مرحلة التغيير و نضع اعلان دستوري و نشرع الان في وضع الدستور الجديد و نحن لسنا بدعا من الدول التي مرت بنفس الظروف ولكن تبقى التساؤلات دون اجابة و لكن الايام القادمة ستجيب عن هذه الاسئلة و اتمنى ان تكون الاجابة في صالح مصر و ان تكون مخاوف من سيقولون لا للتعديلات ان كانت نتيجة الاستفتاء بنعم اذا لنصبر و نرى و غدا لناظرة قريب و الى اللقاء بعد الاستفتاء .

السبت، فبراير 12، 2011

مبرووووووووووووووك يا مصر

رحم الله الشهداء .... و ألف ألف مبروووووووووووووك لمصر لأمنا لوطننا الغالي الحمد لله اني عشت لغاية ما شوفت مصر حره عزيزة ابية يا رب ديم علينا الحرية ... مبروك لمصر مرة ثانية و مبروك لكل المصريين الشرفاء عودة مصر لينا تاني و رحم الله شهدائنا رحم الله شهدائنا رحم الله شهدائنا.

الأربعاء، يناير 26، 2011

يا ساكن قصر عابدين أفق

اتمنى ان يعي الساكن بقصر عابدين درس 25 يناير 2011 و ان يفهم قبل فوات الاوان ان الشعب المصري ما زالت دماء الكرامة و العزه و النخوه تنبض في عروقة و ان الشعب حيا لم يمت رغم كل المحاولات المتفانية على مدار ثلاثون عاما من التجهيل و الاذلال و التهميش التي مارسها نظام الحكم الغير مبارك الذي احتل مصر و عشش في كل اركانها بالجهل و المرض و الفقر و الذل يجب ان يفهم الدرس و يستوعبه جيدا مثلما فهمة سلفه زين الهاربين بن علي و لكن قبل فوات الاوان و الا سيلاقي نفس المصير الغير مأسوف علية و يرحل الى مزبلة التاريخ. ما حدث يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 هو علامة فارقة في تاريخ الاحداث في مصر و ربما تكون نقطة التحول الذي انتظرها كل المصريين منذ زمن بعيد ليتنفسوا هواء الحرية النقي و لكن هذه مجرد البداية و يجب مواصلة الكفاح و استمرارية الدفع باتجاه التغيير و الا تكون مجرد هبه انفعالية مؤقتة فرغ فيها الشعب همومه ثم عاد مره اخرى ليستكين و يهدأ كأن شيء لم يكن فالتغيير يحتاج منا الى نفس طويل و صبرا جميل حتى يؤتي ثمارة و على ساكن القصر اذا كان مايزال يملك عقلا راجحا ان يزن الامور جيدا و ان يعمل على الاصلاح في اقرب و قت ممكن لان عامل الوقت ليس في صالحه

السبت، ديسمبر 11، 2010



عن موقع الدستور الاصلي مقال رائع للاستاذه هويدا طه

أتذكر الآن – بسبب كارثة الانتخابات – رأي الدكتور زكي نجيب محمود حول "نظام الحكم الذي يناسب مصر"، فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة.. الفيلسوف المصري الذي توفي عام 93 وترك أعمالا رائعة.. كان يرى أن مصر بحاجة إلى ثلاث مجالس: مجلس الشعب الذي ينتخبه عموم المصريين ويجب أن تنحصر مهمته في قيام الأعضاء بتقديم طلبات الشعب فقط.. (تقديمها فقط) إلى المجلس الثاني وهو مجلس الخبراء.. وهذا يكون المسئول عن وضع القوانين والتشريعات (بناء على) طلبات الشعب التي قدمها أعضاء مجلسه المنتخبون، ثم مجلس ثالث وهو مجلس الوزراء (الحكومة) ينفذ ما وضعه الخبراء تحت رقابتهم بناء على طلبات الشعب.. بالطبع لا نناقش الفكرة الآن.. لكننا فقط نستلهمها في هذا التساؤل: ترى لماذا رأى فيلسوفنا الكبير الذي عاش تسعين عاما أن مجلس الشعب المنتخب - أيا كانت صدقية انتخابه - لا يجب بتاتا أن تكون له صلة بالتشريع؟!هل لأنه رأى في أعوامه التسعين ما نراه اليوم من (جهل وجهالة) كثير من أعضاء مجلس الشعب (المنتخبين)؟ أيا كانت طريقة انتخابهم.. وعلى آية شاكلة كانت طريقة الانتخاب؟ معارضة كانوا أو من أزلام الحكومة؟!كارثة انتخابات مصر ليست تزويرها.. بل كارثة مصر كلها... الجهل والجهالة.. الأمة المصرية تحتضر لأن الجهل والجهالة هما سيدا الموقف في كل المجالات.. لأننا (نكره العلم) ونكره التفكير العلمي.. شعبا وحكومة ومعارضة.. هل يعقل أن تلك (الشخوص) التي رأيناها في الانتخابات (من نجح بالمناسبة ومن لم ينجح).. تلك الشخوص التي يغلب على معظمها جهل تستشفه من أول كلمة ينطق بها أي منهم.. هل يعقل أن هؤلاء يمكنهم إنقاذ مصر من الاحتضار؟! واقع حالنا يقول أنهم لعلهم هم من يجلسون عند رأسها ساعة الاحتضار.. يتقاسمون غنمها وهي .. تموت!الكثيرون يتحدثون عن (الديمقراطية) وكأنها الحل السحري.. نعم الديمقراطية حل سحري يضمن الوئام والسلم الاجتماعي نسبيا.. لكن ليس لشعب معظمه أمي.. ناخبين ومنتخبين، نحن نعيش بلوى كبرى.. اسمها جهل المصريين.. شعبا ونخبا وحكومة... أما لماذا هذا التعميم.. فدلوني على شيء واحد يشير إلى (حالة وعي) في كل أركان تلك المهزلة.. بكل أطرافها.. الشعب والحكومة والمعارضة..الشعبسنظل هكذا نضع رؤوسنا في الرمال ونحن نتباكى على الشعب المصري وما يعانيه من ظلم دون أن نحمله آية مسؤولية.. لا يهم من المسئول عن تجهيله لكن الحقيقة التي نعلمها وتمثل بالنسبة إلينا (المسكوت عنه) أنه.. جاهل! نعلم جميعا أن نظام الحكم العصابي اللصوصي هو من قتل بذرة الاستنارة التي وضعها رواد نهضة أجهضت.. هو المسئول نعم.. لكن النتيجة التي بين أيدينا أن الشعب المصري في عمومه فقير وغائب ومغيب ودرويش وعاجز ويكره العلم والتفكير العلمي ولا يعرف الموضوعية وليس لديه استعداد للدفاع عن حقوقه لأنه لا يعرفها ولا يجد من يعرفه بها.. وإذا كان يصارع من أجل البقاء فهو يصارع بوسائل متدنية ووضيعة في الغالب.. وينهش أفراده أرغفة بعضهم البعض لأن اعتداء الضعيف على ضعيف أسهل واقل كلفة من اعتداءه على ظالم قوي.. تلك هي حالة الجهالة التي يعيش الشعب المصري في وحلها.. لكننا نخشى الاعتراف بها لأننا سنتهم بعضنا البعض بالفوقية والتعالي .. بينما شعبنا الضعيف مازال ينهش أفراده بعضهم البعض بوسائل متدنية ووضيعة من أجل البقاء على قيد الحياة... مسئولية من تلك الحالة المبشرة بزوال؟ مسئولية اللصوص الذين جهلوا الشعب وغيبوه.. نعم، ومسئولية نخبته التي انفردت بحظ عشوائي منحها التعليم والوعي ففرت بجلدها من الوحل ولم تحاول مساعدة شعبها.. نعم، لكنها مسئولية الشعب أيضا الذي لا يبحث عن خلاص ويعيش حالة الانتحار الجماعي تلك.. لابد من إفاقة ما تنقذ مصر من الاحتضار تنقذ شعبها من هذا الجبن الغبي.. لكن الإفاقة مسئولية من؟!الحكومةهذه بالذات لا تحتاج إلى الكثير.. فقط لنعد إلى التاريخ – هذا النبع السخي – لنعرف أن الأمم تنهار وتحتضر وتموت عندما يحكمها شذاذ الآفاق.. القراصنة.. التافهون الجهلاء.. الأغبياء والحمقى.. التجار واللصوص والنشالون والسماسرة.. تنهار حقيقة وليس مجازا.. تختفي دولها من الخرائط وتندثر لغاتها وآدابها وفنونها بل ويستعبدها من كانوا عبيدها.. ترى كم بقي من الزمن في العد التنازلي لمصر كي يستعبدها من كانوا عبيدها.. بعدما حكمها في غيبة شعبها المريض شذاذ الآفاق والقراصنة والتافهون الجهلاء والأغبياء والحمقى والتجار واللصوص والنشالون والسماسرة؟!المعارضةوهذه كذبة نعيشها.. ليس لدينا معارضة.. لدينا أفراد وجماعات مصالح أحلامها تافهة، لكن لنسمها معارضة مؤقتا.. يوم طالب البرادعي قوى المعارضة المختلفة تلك بمقاطعة الانتخابات.. فقط كخطوة أولى في خطة خلاص لبلد يحتضر وشعب ينتحر.. تمنع البعض ورفض البعض الآخر لكن البعض وافق ثم.. ثم ماذا.. هؤلاء المعارضون ذوي الأحلام التافهة غدروا به وباتفاقهم معه وهرولوا إلى المشاركة في مهزلة تناسب أحجامهم الصغيرة.. لم يقيموا وزنا لوطن يتهاوى أو أمة تحتضر أو شعب ينتحر.. بل أقولها لكم ( سمعت أحدهم يقول.. وليه لأ مش يمكن الحكومة تنجحني عشان تقول إن معارضين نجحوا وأكون أنا الكسبان)! لهذا نقول إن أحلامهم تافهة بمثل تفاهتهم... ترى ماذا جنوا من إجهاض خطة البرادعي التي كان يمكن أن تكون لها نتيجة الآن مع نهاية تلك المهزلة؟! ولماذا الآن يضعون على أكتافهم رداء البطولة وهم يدعون الانسحاب؟ ويريدون منا كالعادة أن ننصبهم أبطالا لأنهم انسحبوا.. هؤلاء ليسوا معارضة .. هؤلاء مجرد فقاعات تبحث عن مكان وضيع عند أقدام نظام اللصوص.. ماذا تتوقع من إنسان يغازل لصا؟! ليس لدينا معارضة.. فماذا نفعل؟ هل ننضم إلى ركب المنتحرين جماعيا؟.. لا.. الأمل لا يموت.. نحن بحاجة إلى خلق معارضة حقيقية... كيف؟!البرادعيصحيح أنك أحبطت وصدمت فيمن ظننت أنهم (قوى وطنية) لكنك لست مخيرا في مسألة الانسحاب.. ليس من حقك أن تنسحب.. لقد وضعنا أملنا فيك أول مرة.. الآن وبعد أن تكشف قبح كل هؤلاء.. عليك أن تهب نفسك لمشروع إنقاذ أمة تحتضر.. أنت نفسك أعربت بصدق وتأثر عن إعجابك بغاندي وأمثاله ممن أنقذوا أممهم من الحضيض.. الآن عليك أن تبدأ بأولى الخطوات.. وهي خلق معارضة حقيقية.. بعيدا عن تلك الرسوم المتحركة التي توهمناها معارضة.. إنقاذ الأمم هو عملية خلق.. لا تنسحب.. ولا تبتعد.. رجاء لا تترك مصر ثانية.. ليس أمامك إلا خيار واحد.. ابدأ يا دكتور بخلق معارضة حقيقية.. عندما تهزم أمة في معركة وينسحب قادتها الأفاقون مهزومين.. يظهر قائد يصر على (لملمة) ما يمكن لملمته لخوض معركة أخرى... غالبا ما تنجح تلك المحاولة عندما تبعث الروح في إرادة كادت تموت.. فيتكون جيشه الجديد ويخوض المعركة... تلك ملحمة متكررة في التاريخ.. وليس لدينا حل آخر سوى التفاؤل ببقايا إرادة تكاد تموت.. لكن.. ما هو الأمل إذن إن لم يكن الإيمان بأنها تحتضر صحيح.. لكنها لم تمت بعد.. يا دكتور البرادعي.. مصر تحتضر.. لكنها لم تمت بعد..

الاثنين، ديسمبر 06، 2010

الخرابات المصرية 2010

لم اكتب اي شئ من وقت و ذلك لحالة الاشمئزاز و الغثيان التي انتابتني من متابعة اخبارو طني و انا في بلاد الغربه و كلما تابعت اخبار وطني المسلوب زادت هذه الحالة و لكني اليوم اكتب هذا البوست تنفيسا عن مشاعر الغضب و الحنق و الالم التي اشعر بها لاني احس انني لو لم اكتب و انفث ما بداخلي ربما اصابني مرض او سكته مما اسمع و اشاهد من احداث (الخرابات المصرية 2010 ) التي شاهدها و سمعها الجميع عبر وسائل الاعلام و خاصة قناة الجزيرة رغم الحظر و تكميم الافواه و اعتقال البشر و حتى من لم يعتقلوه سجنوه في بيتة او نفسة فكل مصر تحولت الى سجن كبير ينتشر فية زبانية الداخلية طولا و عرضا و كل مصري معرض للاعتقال و الازلال اذا سمح لنفسة و انتقد النظام المعصوم او الزعيم الملهم او الحزب الاوحد بجد انا قرفت من كل ما يحدث من هذه العصابه المغتصبه لوطني و بلدي بجد مصر ما تستهلش ان يحكمها هؤلاء اللصوص الاقزام السفله بس العيب مش فيهم العيب فينا احنا كشعب مستكين اليف و لا اعرف الى متى ستستمر هذه المأساه التي نعيشها جميعا كشعب فقد ثبت لنا بما لا يدع اي مجال للشك ان من يحكمونا لصوص يسرقون اموالنا و حريتنا و كرامتنا و ارواحنا و انهم خونه لدينهم و عروبتهم و انتمائاتهم الوطنية و ليست الوثائق الامريكية المسربه بموقع ويكيليكس ببعيد و ليست (الخرابات المصرية 2010) ببعيد و ليست القطارات المحترقة و العبارات الغارقة و الدماء الملوثة و المزروعات المسرطنة و التعذيب في سلخانات الشرطة و ضرب الناس من قبل القمل المركزي و سرقة وبيع القطاع العام و مشروع توشكى الفاشل و امن مصرالمائي المهدد من الدول الافريقية ببعيد لم اعد استطيع ان اعدد مصائب هذه العصابة و ما انزلتة بمصر من و يلات من كثرتها فالى متى سنترك و طننا للكلاب تنهشة و تنهش مستقبلنا و مستقبل اولادنا.
ليس هناك امل من اصلاح مصر في ظل هذا النظام الفاسد المفسد فقد ادمن الفساد و لم يعد ينفع فية اصلاح و لا حل الا بتوحد كل قوى الشعب من معارضين و مثقفين و عمال و نقابات و تكوين جبهة وطنية موحده تقف صفا واحد امام هذا النظام و قياده الشعب نحو العصيان المدني الشامل و هو السبيل الوحيد السلمي للتغيير و الا لن يكون هناك من بديل الا العنف في مواجهة هذا النظام المستبد العادل (كما يصفة الطاغية الاكبر) لابد من ازاحة هذا النظام و الا القادم اسوء و اسود مما مضى و سوف نندم جميعا على سلبيتنا و ضعفنا. اني ارى مستقبل مصر اسودا حالكا ارى وطني في طريقة الى الضياع و التشرزم و لا امل و لا حل الا ان تتكاتف كل قوى الشعب و كل الشرفاء في خندق واحد لانقاذ مصر انسوا انتمائاتكم الحزبية و المذهبية و الدينيه انسوا خلافاتكم و نزاعاتكم فهذا ليس وقت التفرق. انقذوا مصر انقذوا مصر و الا سنبكي جميعا كالنساء و طن لم نحمية و نصنه كالرجال( و لا اقصد اي اهانه للنساء فكثير من النساء اقوى و اشرف من كثير من الرجال) و سنندم حين لا ينفع الندم يا شعب مصر توحد من اجل مصر من اجل تغيير حاضرك و حماية مستقبلك و مستقبل الاجيال القادمة و تذكروا جميعا ان لو كان اجدادنا استكانوا و ضعفوا كما هو حالنا لم يكن هذا الوطن ليصل الينا ان وطننا امانه و مستقبل اولادنا امانه فيجب علينا صيانة الامانه و الحفاظ عليها . صلوا من اجل مصر جميعا كمصريين مسلمين و مسيحيين فمصر تحتاجنا و تحتاج صلواتنا و تحتاج تضحياتنا من اجل ان تخرج مما هي فيه .اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

السبت، يوليو 03، 2010

شيزوفرينيا

كيف ينشأ الانسان على مبادئ و قيم و اخلاق ثم يجد المجتمع الذي يعيش فيه ينقلب على كل ذلك كيف ينقلب الصدق كذبا و الامانه خيانه و الوفاء غدرا و الفضيله رزيله كيف ؟؟ سؤال لا اجد له جوابا غير اننا اصبحنا نحيا عالم مقلوب رأسا على عقب اصبحنا نعيش حياه مزدوجه ذات وجهين او ما يسمى بالشيزوفرينيا نتكلم نهار عن الصدق و الامانه و الفضيله و الوفاء و ليلا نفعل عكس ذلك لماذا ؟ هل الخلل فينا ام في المجتمع نجلس مع اصدقائنا و نبتسم في وجوههم و ما ان يديروا لنا ظهورهم حتى ننقلب عليهم و نذم من كنا نمدح و نلعن من كنا نباركه كل شئ اصبح غير ظاهره الا من رحم ربك كلنا نقع في نفس الاخطاء و نمارس نفس النفاق و الرزائل ثم نستغرب كيف يحكمنا الافاقون و اللصوص يا ساده ان من يحكمونا هم نتاج هذا المجتمع هم ثمرته الاثمه هم اناس منا مارسوا نفس رزائلنا و ما ان سنحت لهم الفرصه حتى ظهروا على طبيعتهم التي كانوا يخفونها و هم بيننا اناس عاديون هل سألتم انفسكم مرة واحده ماذا لو اننا نحن الشعب المطحون المنهوب المسلوب الاراده وصلنا الى سدة الحكم او تقلدنا منصبا هاما هل سنبقى اوفياء الى مبادئنا و اخلاقياتنا التي نتشدق بها و نحن اناس عاديون ؟ام سنكون مسوخا جديده مثل من نعيب عليهم ؟ مهم جدا ان نعرف اجابة هذا السؤال فمنه سنعرف ان كنا صادقين مع انفسنا و مع اخلاقنا و مبادئنا و سنعرف اذا كان هناك املا في التغيير ام ان كل ما يحدث الان مجرد عبث . مصيبتنا اننا دائما نعتمد على فكرة البطل المنقذ الذي يأتي على صهوة جواده شاهرا سيفه قاهرا الظلم و رادا الحقوق الى اصحابها و هو موروث شعبي نجده في السيرة الهلالية و سيف بن ذي يزن و قصص فتوات نجيب محفوظ البطل الحلم الذي يملأ اللارض عدلا بعد ان ملئت جورا و ينصف المظلوم و ينتقم من الظالم و هي في الحقيقة اساطير لا تنتمي الى ارض الواقع فعصر المعجزات و الابطال الاسطوريين انتهى الى غير رجعه ام الان فيجب على المظلوم ان ينتفض و يثور في وجه الظالم و اللص لاسترجاع حقه المسلوب لانه لا وجود لعنترة او ابو زيد الهلالي في عصرنا و من يطلب الحريه و العدل يجب ان يدفع الثمن و ثمن الحريه و العدل غالي يجب ان ندفع الثمن من دمنا و من احساسنا الزائف بالامان يجب ان نتحرر من خوفنا و ضعفنا و قلة حيلتنا و صمتنا يجب ان لا نقبل بعد الان ان يكون كل منا شيطان اخرس يجب ان نحرر انفسنا من كل افاتنا التي نحملها بين طياتنا يجب ان نكون صادقين مع انفسنا و مع من حولنا يجب ان نؤمن بما نقول و ان نقول ما نؤمن به و ان نعمل ما نقول و ان لا نتخلى ان مبادئنا و ايماننا مهما تعرضنا الى ترغيب او ترهيب و كم اعجبني المشهد الاخير من فيلم القلب الشجاع لميل جيبسون حين نكلوا به و عذبوه و صلبوه و لكنه رفض ان يبيع مبادئه و ما يؤمن به و لو تحمل في سبيل ذلك ما لا يطاق فهل نحن على استعداد ان ندفع الثمن اذا حان الوقت ام سنكتفي بمحاربه طواحين الهواء ؟ سؤال يبقى مطروحا يبحث عن اجابه