من أنا

Barbados
بطلت احلم لأن مفيش احلام بتتحقق.

الخميس، مارس 17، 2011

إحياء ميت


كيف لنا ان نتصور انه يمكن احياء ميت بعد موته ليس لمخلوق القدرة على ذلك و لكن لا تستعجب ففي مصر تجد العجائب و كنا نظن انه بعد 25 يناير 2011 ستتوقف العجائب في مصر و لكن يبقى ان مصر دوما كانت سباقة في صنع الاعاجيب .لا افهم سبب الاستفتاء على دستور مات فعليا و اكلينيكيا منذ قيام الثورة و ما تبعها من احداث غير ان محاولات احيائة من جديد ورائها ما ورائها من نوايا اتمنى ان تكون طيبة و تصب في مجرى التصحيح و ليس التسطيح للثورة و ما قامت من اجله و الى الان لم يستطيع احد من المتبنيين للتصويت بنعم على التعديلات في الدستور الميت ان يقنعني بحجتة فلا الامن و لا الاقتصاد له علاقة بهذا الموقف الغريب و العوده الى ما قبل 25 يناير فما دام الجميع متفق على موت الدستور و عدم صلاحياته لقيادة المرحلة الجديدة فما سبب تضييع الوقت في عملية ترقيع لن تجمل الوجهة المشوه و الدميم لدستور 71 الذي تسبب في كل البلاء الذي عانينا منه و عانت منه مصر فلماذا لا نبدأ وضع دستور جديد الان و بدون اي تردد و لماذا اذا كانت الحجة ضيق الوقت و اشياء اخرى لا نشكل مجلس رئاسي يقود مرحلة التغيير و نضع اعلان دستوري و نشرع الان في وضع الدستور الجديد و نحن لسنا بدعا من الدول التي مرت بنفس الظروف ولكن تبقى التساؤلات دون اجابة و لكن الايام القادمة ستجيب عن هذه الاسئلة و اتمنى ان تكون الاجابة في صالح مصر و ان تكون مخاوف من سيقولون لا للتعديلات ان كانت نتيجة الاستفتاء بنعم اذا لنصبر و نرى و غدا لناظرة قريب و الى اللقاء بعد الاستفتاء .

السبت، فبراير 12، 2011

مبرووووووووووووووك يا مصر

رحم الله الشهداء .... و ألف ألف مبروووووووووووووك لمصر لأمنا لوطننا الغالي الحمد لله اني عشت لغاية ما شوفت مصر حره عزيزة ابية يا رب ديم علينا الحرية ... مبروك لمصر مرة ثانية و مبروك لكل المصريين الشرفاء عودة مصر لينا تاني و رحم الله شهدائنا رحم الله شهدائنا رحم الله شهدائنا.

الأربعاء، يناير 26، 2011

يا ساكن قصر عابدين أفق

اتمنى ان يعي الساكن بقصر عابدين درس 25 يناير 2011 و ان يفهم قبل فوات الاوان ان الشعب المصري ما زالت دماء الكرامة و العزه و النخوه تنبض في عروقة و ان الشعب حيا لم يمت رغم كل المحاولات المتفانية على مدار ثلاثون عاما من التجهيل و الاذلال و التهميش التي مارسها نظام الحكم الغير مبارك الذي احتل مصر و عشش في كل اركانها بالجهل و المرض و الفقر و الذل يجب ان يفهم الدرس و يستوعبه جيدا مثلما فهمة سلفه زين الهاربين بن علي و لكن قبل فوات الاوان و الا سيلاقي نفس المصير الغير مأسوف علية و يرحل الى مزبلة التاريخ. ما حدث يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 هو علامة فارقة في تاريخ الاحداث في مصر و ربما تكون نقطة التحول الذي انتظرها كل المصريين منذ زمن بعيد ليتنفسوا هواء الحرية النقي و لكن هذه مجرد البداية و يجب مواصلة الكفاح و استمرارية الدفع باتجاه التغيير و الا تكون مجرد هبه انفعالية مؤقتة فرغ فيها الشعب همومه ثم عاد مره اخرى ليستكين و يهدأ كأن شيء لم يكن فالتغيير يحتاج منا الى نفس طويل و صبرا جميل حتى يؤتي ثمارة و على ساكن القصر اذا كان مايزال يملك عقلا راجحا ان يزن الامور جيدا و ان يعمل على الاصلاح في اقرب و قت ممكن لان عامل الوقت ليس في صالحه