من أنا

Barbados
بطلت احلم لأن مفيش احلام بتتحقق.

السبت، يونيو 19، 2010

الى متى قلة الحيله




لا اعرف ماذا اكتب و لا من اين ابدأ و لا كيف اعبر عما احس به داخلي من نار و حسره و خيبة امل و مراره و حزن دفين كلها مشاعر متضاربه و متلاطمه يضاف اليها احساس عميق بقلة الحيله و العجز في مواجهة ما يحدث في وطني و ما فجر كل ذلك و قد كان مكبوتا داخلي هو صورة خالد سعيد ذلك الشاب الوسيم الذي لم يكمل عقده الثالث صورته قبل ان يتم تشويهه و صورته بعد ان تم قتله و تشويه خلقته الجميله التي خلقها الله في احسن تقويم من قبل كائنات لا اعتقد انها ينطبق عليها اي وصف لكائن حي يعيش على هذه الارض سواء من جنس الانسان او الحيوان كائنات هي اقرب للمسوخ التي تظهر في الافلام الامريكيه (الزومبي) وهي الميت الحي التي تتغذى بوحشيه على اي كائن حي و تلتهمه بمنتهى الوحشيه و لا اعرف غير اننا سبقنا العالم اجمع بظهور هذه الكائنات على الارض التي كانت محروسه بطيبة اهلها و تدينها و خوفها من ربها و تحولت الى ارض يعيش عليها الغيلان و كل الكائنات الخرافيه المقززه التي قرئنا او سمعنا عنها في الاساطير و الحكايات و التي كانت امهاتنا تخوفنا بها و نحن صغار حتى نسمع الكلام و لا اعتقد ان امهاتنا تصورن ان هذه الكائنات سوف تعيش فعلا على ارض الواقع و سوف تقوم يوما بافتراس فلاذات اكبادهن و الا ما كن انجبننا الى هذه الحياه و تعبن في تربيتنا حتى يتم افتراسنا من قبل هذه المخلوقات الشاذه في التوحش و الافتراس .
قتل خالد و تم تشويهه و لا احد يعرف السبب الحقيقي لقتله بهذه الطريقة البشعه و لا اعتقد ان هناك سببا في العالم يبرر قتل انسان ايا كان بهذه البشاعه و الدنائه و خالد لم يكن الاول و لن يكون الاخير و لكننا كنا محظوظين ان نشرت صور خالد و عرفت قصته لنا و للعالم و اكيد ان هناك امثال خالد من قتلوا و شوهوا بدم بارد من قبل النظام السادي و لكنهم لم يعرف عنهم شيئا و لم تنشر قصتهم و لكن السؤال الذي يطرح نفسه الى متى سنظل مكتوفي الايدي و قليلي الحيله امام جرائم هذا النظام ؟
و الى متى سنظل ظاهرة صوتيه ؟ نجعجع و نفجر حناجرنا من الصراخ و لا نأتي على اي فعل ايجابي
اعتقد انه ان الاوان لنا ان نتجاوز منطقة الجعجعه و الصوت العالي و العويل الى الافعال و ان نقوم و لو مره واحده في حياتنا الصوتيه بفعل واحد و لو اخير يرد لنا كرامتنا المسلوبه و انسانيتنا المهدره و الا يكون دم خالد و دمنا اصبح هدرا لهذا النظام و لا يجب ان نلوم الا انفسنا.