
اول موضوعاتي هي عن اوضاع مصر الحاليه و التي تشغل معظم المصريين في الوقت الحالي و اولها الى اين نحن ذاهبون؟؟
و في الحقيقة ظهور الدكتور/محمد البرادعي في هذا التوقيت اضاف نكهه جديده الى الحراك السياسي لم تكن موجوده سابقا فالرجل احيا الامل في قلوب ملايين المصريين بوجود امل في التغيير و انا من اول هؤلاء الملايين الذين يتمنون التغيير و مستعد ان اكون في اول الصفوف مع اي واحد يسعى لهذا التغيير و انا كنت من اول المؤيدين للدكتور البرادعي و قمت بتسجيل اسمي على موقع جمعية التغيير حتى اشعر و لو لمره اني ايجابي و اقوم بأي شئ من أجل مصر و من أجل غد أفضل و ان كان مجرد تسجيل اسمي مع من يريدون التغيير.
والله اشعر بالحسره و الالم كلما رأيت حال بلدي و ما وصلت اليه من انحطاط و تردي في كل المجالات و مصر لا تستحق ابدا ما وصلت اليه بل تستحق ان تكون في طليعة الامم بما حباها الله من نعم و اهمها الانسان الذي هو عماد اي نهضه و الذي سعى النظام الحالي بكل الوسائل ان يمسخ هويته و ان يطمس انتمائه و لكنه لم ينجح في ذلك الا مع قله و انا متأكد ان كل مصري بداخله يكمن فيضان من حب هذا الوطن فمع كل ما نلاقي من انكار لمواطنتنا من قبل هذا النظام العفن فلم ينجح في ازالة حبنا لمصرنا لان حبها من ضمن جيناتنا الوراثية و هي امنا و وطننا مهما بعدنا او ابعدنا عنه و مهما غربونا داخله او خارجه.
و اعود للدكتور البرادعي فالبرادعي هو الامل للتغيير و ليس الهدف فأنا لا اعرفه شخصيا و هو الى الان لم يطرح نفسه للترشيح لرئاسة الجمهورية الا عندما تتحقق مطالبه التي هي مطالب لكل المصريين من الغاء للطوارئ و تغيير للدستور و اشراف قضائي كامل على الانتخابات.
و لكنني ارى فيه انه الشعله التي سوف تنير الظلام و التي تجمع حولها كل المصريين الشرفاء الذين يريدون الخير لوطنهم فقد مللنا من حكم افراد طغاه ظالمين سارقين لخير بلادنا و ليسوا بخيرنا نريد ان نتنسم هواء الحريه ان نحيا كرام في وطننا احرار و نريد الحريه و الكرامه لأجيالنا القادمه و هذا لن يحدث الا بإزاله هذه الاوساخ و القاذورات من على وجه مصر حتى يضيئ وجهها من جديد.
اما استمرار حالتنا كماهي عليه فمعناه انتحار لمصر كلها و لتاريخها و لشعبها و لا يمكن لمصر و شعبها ان تظل مطيه لهؤلاء الاقزام السفله الذين ركبوا ظهرها و انا متأكد كل التأكيد انه سيأتي اليوم الذي تزيل مصر عنها هذا الكابوس الجاثم على صدرها منذ ثلاثون عاما هي من اسوء و اسود فترات تاريخها المعاصر و القديم ولكن هذا يتطلب منا عملا وصبرا و جهادا و تضحيه فهذا النظام لن يتنازل عن عرشه و مكتسباته بهذه البساطه و سيكون الكفاح مريرا و التضحيات عظيمه و لكن مصر تستحق ان نضحي من اجلها و يستحق اولادنا ان نضحي من اجلهم حتى نرى النور ان قدر لنا ذلك او يروه هم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق